الجيش السوري يرسل تعزيزات إلى حدود المنطقة منزوعة السلاح هل اقتربت المعركة؟؟


يقوم الجيش السوري، منذ صباح اليوم 29 نيسان، بإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى جبهات القتال في ريف حماة الشمالي، وسط تأكيد مصادر عسكرية أن تطهير المنطقة المنزوعة السلاح من الإرهابيين بات ضرورة لا يمكن تأجيلها.


وأكد مصدر عسكري سوري حسب سبوتنيك أن التعزيزات العسكرية الكبيرة التي يقوم الجيش السوري بارسالها منذ صباح اليوم إلى محاور مختلفة من ريف حماة الشمالي المتاخم للمنطقة منزوعة السلاح، تأتي تمهيدا لعملية عسكرية يتم من خلالها تطهير هذه المنطقة من الوجود الإرهابي المسلح وتوسيع نطاق الأمان حول القرى والبلدات الواقعة الآمنة بمحاذاة المنطقة المنزوعة السلاح.

وأضاف المصدر أن الجيش السوري لن يبقى في موضع الرد وأن عملية تطهير المنطقة منزوعة السلاح (كمرحلة أولى) باتت ضرورة لا يمكن تأجيلها، ومن شأن هذه العملية توسيع نطاق الأمان حول مدن وبلدات السقيلبية ومحردة والعزيزية والرصيف وعدة قرى أخرى متاخمة لخطوط التماس بين الجيش السوري وعدد من التنظيمات التكفيرية الموالية لتنظيم القاعدة المنتشرة في أجزاء من ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

وقال المصدر أن التنظيمات الإرهابية المسلحة لم تتوقف منذ أسابيع عن تصعيدها المستمر وخروقاتها عبر استهداف نقاط الجيش السوري والبلدات والأحياء السكنية الآمنة.

وحذرت صحيفة “الباييس” الإسبانية نهاية الأسبوع الماضي من خطر عودة أكثر من خمسين ألف إرهابي انضموا إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا.

وتسيطر هيئة تحرير الشام الواجهة الحالية لتنظيم “جبهة النصرة” الموالي لتنظيم “القاعدة” الإرهابي، على جميع مدن وبلدات محافظة إدلب، فيما تعمل تنظيمات موالية لتركيا تحت إشرافها ضمن بلدتين في ريف إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي.

وإلى جانب هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة”، تنتشر في ريف حماة الشمالي عدة فصائل مبايعة للهيئة، أبرزها “جيش العزة” و”حراس الدين”، والحزب الإسلامي التركستاني (الصيني)، و”أنصار التوحيد” المبايع لـ “داعش”، وفصائل أخرى من جنسيات عدة.

وتم الاتفاق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في سوتشي أيلول 2018، على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بعمق 15-20 كم تفصل بين الجيش السوري والجماعات المسلحة الإرهابية في إدلب، إضافة إلى نزع الأسلحة الثقيلة من يد الجماعات الإرهابية في إدلب وريفها.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *