لتقطيع اوصال المنطقة …أميركا تقصف «عبّارات» الشحيل النهرية بريف دير الزور


في محاولة أميركية مكشوفة لفصل مناطق شرق الفرات عن غربه، عمدت قوة أميركية تابعة لـ«التحالف الدولي»، إلى تفجير العبارات النهرية في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي الخاضع لسيطرة «قسد»، بزعم أنها مخصصة للتهريب، وسط تحليق مكثف للطائرات الأميركية في سماء المنطقة، وذلك بحسب مواقع إلكترونية معارضة.

وتأتي عمليات التفجير بعدما قام الاحتلال الأميركي ومعه «التحالف»، بقصف جميع الجسور التي تربط بين ضفتي الفرات، الأمر الذي يكشف حقيقة النوايا الأميركية، ورغبتها بتقطيع أوصال تلك المنطقة.

على صعيد آخر، أعرب عضو مجلس الشعب، رئيس المبادرة الوطنية للكرد السوريين عمر أوسي، عن تفاؤله في أن تستجيب كل من «قوات سورية الديمقراطية – قسد» و«مجلس سورية الديمقراطية – مسد»، لنداء مؤسس وزعيم «حزب العمال الكردستاني»، عبد اللـه أوجلان باستئناف الحوار السياسي مع الحكومة المركزية في دمشق.
وفي تصريح لـ«الوطن»، قال أوسي: «بعد نحو 8 سنوات من عزل الزعيم الكردي عبد اللـه أوجلان في جزيرة إمرالي، قام محاميه في 2 أيار الجاري بزيارته وتطرق أوجلان إلى 3 مواضيع أساسية، وما يهمنا في سورية هو تطرقه إلى قسد».
ووفق أوسي، ناشد أوجلان «قسد» باللجوء إلى الحوار، و«المحافظة على وحدة الأراضي في إطار الديمقراطية المحلية المنصوص عليها في الدستور الأساسي، بعيداً عن لغة الاقتتال»، وقال أوسي: «أعتبر وأعتقد أن تصريحات أوجلان إيجابية جداً ومحفزة لكرد سورية وخاصة «حزب الاتحاد الديمقراطي -بيدا» و«قسد» و«مسد» باستئناف الحوار السياسي مع الحكومة المركزية في دمشق، وبهذه المناسبة أطالب الأخوة في «مسد» و«قسد» بعدم الرهان على أي أجندات خارجية وبخاصة المشروع الأميركي، لأن واشنطن لا تملك أي أجندة خاصة بالحقوق القومية للسوريين الكرد.
وعن إمكانية تلبية «مسد» لدعوة أوجلان للحوار، قال أوسي: «أنا متفائل أن الإخوة في «مسد» وفي «قسد» سيستجيبون لهذا النداء، وهم طالبوا منذ فترة أيضاً باستئناف المفاوضات مع دمشق إلا أن المحتل الأميركي، الذي يحتل جزءاً من الجغرافيا الوطنية السورية، دخل على الخط ومنع استئناف مثل هذه الحوارات».
وأضاف: «يجب أن يتحرر إخوتنا في «قسد» و«مسد» من أي تأثيرات أميركية أو غربية أو أي دول أخرى وأن يسارعوا، فالقضية الكردية كما أشار أوجلان، يمكن أن تحل عبر الوسائل السلمية وعلى أساس الحكم المحلي المنصوص عليه في الدستور السوري الأساسي».
أوسي جدد التأكيد بأن الكرد السوريين جزء لا يتجزأ من الجغرافيا والديمغرافيا الوطنية السورية، وعلى الكرد أن يسارعوا إلى طرق أبواب دمشق والانخراط في الحوار الذي بدأ منذ أشهر واستئناف هذا الحوار بعد توقفه عقب جولتين، محذراً من تكرار سيناريو عفرين، ودخول تركيا إلى شرق الفرات بذريعة أن وجود (ما يسمى) «الإدارات الذاتية» الكردية، يشكل خطراً وتهديداً مباشراً للأمن القومي التركي.

الوطن – وكالات 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *