تمهيدا لعدوان أمريكي.. أصابع النصرة على الزناد لارتكاب مجزرة كيماوية بـ 3 مناطق

أسندت التنظيمات الإرهابية المسيطرة في محافظة إدلب وجبهاتها في المنطقة “منزوعة السلاح” لإرهابيين بلجيكيين وفرنسيين ومغاربة مهمة الاستخدام الفوري للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين بمواجهة أي تقدم للجيش السوري على الجبهات المذكورة، وذلك لاستحضار التدخل الخارجي في سوريا.

وكشفت مصادر محلية في إدلب لوكالة “سبوتنيك” أن مسلحي هيئة تحرير الشام عقدوا خلال اليومين الماضيين عدة اجتماعات مع ممثلين عن تنظيمي “الحزب الإسلامي التركستاني” و”جيش العزة” وبحضور عناصر من تنظيم الخوذ البيضاء، حيث تم إعطاء الأوامر لقادة الفصائل باستخدام غاز الكلور في حال حصل أي تقدم لقوات الجيش السوري على أية جبهة في ريف حماة أو اللاذقية.

ونقلت المصادر عن أحد المجتمعين تأكيده أن عملية استخدام الغازات السامة أسندت إلى إرهابيين من جنسيات أجنبية “بلجيكة وفرنسية ومغربية”، وأنه تم توزيعهم على ثلاث مناطق في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي والريف الجنوبي لإدلب، وريف حماة الشمالي.

وأوضحت المصادر أن التعليمات كانت واضحة من خلال استخدام الغازات السامة بشكل فعلي لارتكاب مجزرة كيماوية حقيقية بحق المدنيين، لا مجرد مسرحية، وأنه تم تكليف إرهابيي الخوذ البيضاء بالاستعانة بمصورين ومراسلين فور تنفيذ المجزرة الكيماوية لتوثيقها وتصوريها وعرضها على أن الجيش السوري قام باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في 21 من الشهر الجاري ببيان لها أن واشنطن وحلفاءها سيردون بسرعة وحسم، إذا استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيماوية.

ونفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، اليوم الجمعة تقارير عن هجمات كيميائية في إدلب السورية.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس قالت للصحفيين أمس الخميس: إن الولايات المتحدة لديها تقارير عدة تشير إلى التعرض لأسلحة كيماوية في هجوم شنته قوات الحكومة السورية في شمال غرب سوريا لكن لم تصل بعد إلى نتيجة قاطعة.

وردا على تصريحات الخارجية الأمريكية، قالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس: إن الولايات المتحدة تعتمد في مزاعمها عن الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية من قبل القوات الحكومية في سوريا، على مصادر لم يتم التحقق منها، بما في ذلك مصادر الجماعات الإرهابية.
“سبوتنيك”

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *