صفقة القرن وصفعة ترامب …الإعلامي : حسين المطيري – العراق



بقلم / حسين المطيري
منذ تولي ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وهو يوعد وينذر ويبرز عضلاته الفارغة وكان يتوقع ان كل الدول التي سيتعامل معها هي السعودية او الامارات
وانه سيمرر مايريده او ان حدود طمعه التي لاتنتهي ستقف عند حدآ معين فعندما تدخل في الهجمه الارهابيه لسوريا توقع ووثق بنفسه انه يستطيع قلب نظام الحكم هناك وان الشعب السوري سيستقبل مخططاته بالورد والفل والياسمين ولكنه تفاجأ بالصمود الاسطوري للشعب السوري وقيادته وكانت خطابات الجعفري في الامم المتحدة تضج مضاجعه هو واسرائيل ذلك الكيان الغاصب ففشلت كل محاولاته وعندما تعلق الامر بالعراق ظن ان العراقيين انهزموا امام داعش الارهابي وان العراق كتب على خريطته النهايه لكنه تفاجأ مرة اخرى ببساله الحشد الشعبي والقوات المسلحة وافلس من ان يعيد الخارطة العراقيه وفق اطماعه وتوسعه وعندما جاء دور اليمن لم يكن يتوقع حتى في الخيال ان السحر سينقلب على الساحر وان انصار الله الحوثيين يمتلكون هذه الشجاعة والبسالة وانهم سيحرجون بقرته الحلوب السعودية واتباعها وان النصر في اليمن والتغلب على الحوثيين امرآ اصبح شبه مستحيل بل بعيد المنال ولن يتحقق ولم يتحقق وخسر ترامب مرة اخرى ماكان يخطط له الى ان جاء دور الجمهورية الاسلاميه في ايران فلقد وجهة له صفعة لن يقوم منها حتى بعد انتهاء ولايته في ٢٠٢٠ فطائرته التي كانت تريد ان تجسس على ايران وكان المفروض ان يتم عرض ماصورته هذه الطائرة الى كل وسائل الإعلام في يوم صفقة القرن باءت بالفشل فالنسر العالي اصبح عصفورآ في يد الحرس الثوري الايراني فاليوم الموقف تغير والحلم تبخر فلاصفقة قرن ستنجح ولا حصارآ على اليمن وايران سيفلح ولا تغيير الخارطة المجتمعية والسياسية في العراق وسوريا سيربح
كلها صفعات في وجه الكيان الاسرائيلي واللوبي الامريكي ونسي هذا المعتوه ترامب انه يتعامل مع شعوب امتدادهم التاريخي والحضاري اقدم من ديمقراطيته المزعوم واذا كان ظن ترامب ان السعودية هي المقياس في التعامل مع دول المنطقة فانه مخطأ فيمكنك من ال سعود ان تحلب اموالهم وشرفهم الا ان دول المقاومة سيحلبون احلامك وطموحك وستجد نفسك ياترامب في ورطة عسكرية انت من وضعت نفسك بها وحينها لن تنتفعك كل الاموال التي كسبتها فانك ستخسر من اول جولة كما خسرتها في طائرتك العملاقة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *