تفاقم أزمة النقل في دمشق وريفها.. والمتهم العام الدراسي!

مع بدء العام الدراسي الجديد عادت أزمة النقل لتفرض نفسها من جديد لتضع المواطنين أمام تحدٍ في تنقلاتهم من مكان إلى آخر ضمن العاصمة أو إلى مكان العمل.
المشهد اليومي المألوف للجميع، الازدحام في كل مواقف الباصات والسرافيس وأصبح الضغط مضاعفاً عدة مرات على الساحات والشوارع الرئيسة، ولاسيما في أوقات الذروة.
وفي ظل الازدحام معاناة المواطنين باتت معاناة مزدوجة سواء أكانت في صعوبة الحصول على مقعد شاغر في إحدى وسائل النقل أم من خلال الوقت الذي يستغرقه للوصول إلى المكان الذي يقصده.
الازدحام وضع المعنيين في النقل أمام تحديات كبيرة لا يحسدون عليها، ولاسيما أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتخفيف الازدحامات متنوعة من توفير مادة المازوت لوسائل النقل وإلزام السرافيس بالالتزام بخطوطها ورفد الخطوط التي تشهد كثافة بشرية كبيرة بباصات نقل إضافية.
المعنيون في النقل صرحوا وفي أكثر من مرة أنهم سيخترعون حلولاً سحرية من الممكن أن تسهم في التخفيف من وطأة الازدحام، فهل ينجحون في ذلك أم إن الازدحام أمر لا مناص منه سيفرض نفسه عليهم كما في السنوات الماضية؟!
«تشرين» رصدت معاناة المواطنين واقتراحاتهم، إضافة لآراء المعنيين والحلول التي قدموها لتخفيف من تلك المعاناة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *