«الخوذ البيضاء» من جديد !

عاد الحديث مجدداً عن معلومات مسربة من مصادر روسية موثقة أن جماعة «الخوذ البيضاء» تتحضر للقيام بمسرحية جديدة في بعض مناطق إدلب تستخدم فيها السلاح الكيميائي بغية اتهام الجيش العربي السوري من دون أن يفهم مشغلو هذه الجماعات الإرهابية في الغرب وأمريكا أن مسرحياتهم الكيميائية أضحت مفضوحة وممجوجة وساقطة ويشمئز منها الجميع ولكن يبدو أن نهجهم الغالب عليه «اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس» متجذر في سياستهم ومتأصل في سلوكهم.
لقد استخدموا هذا الأسلوب الرخيص مرات عديدة وفي مناطق سوريَّة مختلفة منذ بداية الحرب الإرهابية على الشعب السوري وكان آخرها في مدينة خان شيخون قبل تحريرها وتبين بالأدلة الدامغة أنها تمثيليات مصنعة مسبقاً وعمليات مفبركة تهدف إلى اختلاق ذرائع لضرب سورية وجيشها الذي حارب الإرهاب عن العالم، وفعلاً هذا ما حصل عندما ارتكب ترامب حماقة العدوان على مطار الشعيرات بريف حمص بعشرات الصواريخ متذرعاً بهذه الأكاذيب والتلفيقات.
وللحقيقة فقد لعب الكشف الإعلامي المسبق عن التحضير لهذه العمليات الإجرامية ولا سيما من قبل الجهات الروسية وقبل القيام بها دوراً مهماً في فضحها وتعريتها وقطع الطريق على منفذيها وتم إفشال أكثر من عملية بعد تمثيلية خان شيخون المعروفة واليوم تعود جماعة «الخوذ البيضاء» الإرهابية للإعداد لأفعالها المخزية السوداء وفق الأوامر المعطاة لها من العواصم التي صنعتها وأوجدتها لتقوم بهذه الأعمال القذرة ولاسيما من لندن وواشنطن التي تدعمها علناً كما جاء في تقديم ترامب خمسة ملايين دولار مؤخراً لها مطالباً الدول الأوروبية أن تغدق المساعدات لكي تستمر «الخوذ البيضاء» في تأدية أدوارها القذرة.
وبالطبع لم يعد خافياً على أحد أن «الخوذ البيضاء» ذراع إرهابية إجرامية من صناعة إنكليزية ألبسوها للتضليل قفازات العمل الإنساني وهي بعيدة كل البعد عن ذلك وهم يحركونها كلما أحرز الجيش العربي السوري تقدماً وألحق الهزائم بالتنظيمات الإرهابية في محاولة للعرقلة والتشويش والمس بالدور البطولي المشرف الذي يقوم به هذا الجيش البطل وهذا أصبح معتاداً لكن مثلما فشلت أعمالهم السابقة وافتضح أمرها ستفشل محاولاتهم الجديدة وما يحضرونه في الأقبية المظلمة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *