إتلاف 18 طن مواد غذائية فاسدة وإغلاق 40 منشأة في ريف دمشق

 

 

سامي عيسى:
نشاط رقابي مكثف تقوم به دوريات حماية المستهلك لدى مديرية التجارة الداخلية بريف دمشق في ظل ارتفاع واضح في الأسعار وخاصة للمنتجات والسلع الأساسية التي يحتاجها المواطن في معيشته اليومية،

وهذه الدوريات تقوم بمحاولة ضبط الأسعار قدر الإمكان وفق الإمكانات المتاحة والمتوافرة لدى المديرية، هذا ما أكده المهندس لؤي سالم مدير مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق في تصريح لـ«تشرين»: موضحاً أن تنشيط العمل الرقابي ارتكز على عدة خطوات قامت بها المديرية لضبط تداول المواد ووصولها إلى المستهلك بصورة سليمة وواضحة، ولاسيما لجهة مادة المحروقات والغاز والدقيق التمويني وغيرها من المواد والسلع الأساسية، وفي مقدمة هذه الخطوات تشكيل دوريات متخصصة لمراقبة المواد المذكورة وذلك ضمن قطاعات لتسهيل عمل الرقابة بالصورة التي تسمح بذلك.
وبالعودة إلى نشاط الحماية منذ بداية الشهر الحالي وحتى تاريخه أكد سالم أنه تم تنظيم حوالي 680 ضبطاً تموينياً لمخالفات ارتكبت في أسواق المدينة، شملت هذه المخالفات فعاليات تجارية وصناعية مختلفة (محال سمانة – لحوم – ألبسة – أحذية – مخابز تموينية – محطات وقود- موزعي مازوت – بائعي غاز – معامل ومستودعات وغيرها من الفعاليات التجارية والصناعية).
وبتفصيل النشاط الرقابي فقد بلغ عدد الضبوط المنظمة بحق المخابز التموينية حوالي 30 ضبطاً شملت مخالفات النقص في الوزن وسوء صناعة الرغيف والتوقف عن العمل من دون إعلام المديرية، وبيع الخبز بالعدد بصورة مخالفة للقانون.
ناهيك بتنظيم حوالي 35 ضبطاً بحق محطات المحروقات وموزعي مازوت التدفئة بسبب الاتجار بالمادة في السوق السوداء، ونقص الكيل، ونزع الأختام الرصاصية عن العداد، والبيع بسعر زائد.
أما فيما يتعلق بالضبوط التي تنظمها بمخالفات حيازة المواد الفاسدة ومنتهية الصلاحية، والغش بالبضاعة ذاتها فقد أكد سالم أن عددها 30 ضبطاً، في حين بلغت الكميات التي تمت مصادرتها حوالي 18 طناً، إلى جانب مصادرة حوالي 225 أسطوانة غاز وحوالي 1300 ليتر من مازوت التدفئة.
والحال ذاتها تنطبق على نشاط المديرية خلال الفترة المذكورة حيث أكد سالم أن عدد الإغلاقات الإدارية المنفذة بحق الفعاليات المخالفة حوالي 40 عملية إغلاق، شملت معامل لإنتاج المواد الغذائية ومستودعات ومحال تجارية ومحطات محروقات وغيرها من الفعاليات التجارية.
تشرين

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *