غياب تام للمهتمين بالسينما في مهرجان القلعة للسينما الطلابية

مهرجان القلعة للسينما الطلابية في يومه الثاني عدّة طلاب فقط وغياب تام للمهتمين بالسينما!

ولعلّ غياب أو قلة حضور الطلاب صانعي الأفلام المشاركة في مسابقة المهرجان – والتي سيمنح فيها طالبٌ واحد جائزة عينية وليست مالية بحسب مدير المهرجان- أو بسبب التزامهم بدروسهم الجارية أثناء فترة عروض الأفلام جعلنا نقتصر على اسمين كلاهما من خرّيجي المعهد التقاني. فتحدّثنا سندس سليمان (دبلوم سينما وصاحبة فيلم “بداية أكثر ثبات… ممكن”) عمّا تعنيه السينما عموماً بالنسبة لها فتقول: “منذ صغري كان يصعب عليّ التعبير بالكلام أو بالكلمات لذلك لجأت إلى ما يجعلني أقول ما أريد بطريقة مختلفة. أقصد أنّ أحدهم يعبّر عن الحنان بالحضن، وهناك آخر يُعبّر عن الحزن بالبكاء، أنا وجدتُ أن أفضل طريقة لأقول نفسي هو من خلال هذه الأدوات السينمائية ليشعر الناس بما أشعر ويرون ما أراه فالمهرجان فرصة مهمة للناس أيضاً لأننا شعب لا يهتم بالسينما بشكل حقيقي ومسؤولية التسويق والترويج هو من مسؤولية القائمين على المهرجان وهي عادةً تكلّف ميزانيات ضخمة… لكننا نعلم وضع السينما بالبلد!، وعن فيلهما المشارك والرمزية المشغول فيها تضيف سليمان “هي الصعوبات المتعددة والمتنوعة التي عشناها كآثار لهذه الحرب. عن الأطفال المحرومين من ألعابهم. عن الشباب الذي دخل في التعاطي كنوع من الهروب. عن النساء المهمّشات والمسنّات المتروكات ثم أنهي الفيلم برمزية الطفلة كنوع من رغبة في بداية جديدة”.
فيما يقول لنا نورس بهلوان عن مشاركته بفيلم “روشن” بأن معناه يدلُّ على الحد الفاصل بين الظلمة والنور أو بين الليل والنهار. وليقارب فكرته أكثر يشرح لنا: “فكرتي تتمحور حول شابٍ مليء بالهلوسات ومسجون داخل هواجسه الذاتية وأوهامه. لذلك استخدمت الموسيقا كتزييف للواقع. كتضخيم لمشاعره المبالغ فيها. فالموسيقا رغم أنها تبدو زاعقة ومزعجة كما تقول فهي من وجهة نظري جزء من الفيلم لأقول إن الصخب الداخلي الذي يملأ حياة ذاك الشاب يشبه هذا الضجيج”. وعن اختياره للسينما أصلاً يقول “ربما في البداية كان نوعاً من تدريب وامتحان وواجب دراسي. لكن تحول إلى اهتمام وشغف ورغبة شخصية في الدخول إلى عالم التمثيل على الصعيد الشخصي. وربما لاهتمامي بعالم التصوير الضوئي هو ما جذبني أكثر نحو أجواء الأفلام وعوالم السينما الساحرة”.
يذكر إن هناك 42 فيلماً من أصل 70 تقدمت إلى المهرجان منها 25 فيلماً عربياً وأجنبياً و12 فيلماً سورياً، منها ستة أفلام لطلاب المعهد الحاليين، وسيتم في نهايتها توزيع ثلاث جوائز للمسابقة الرسمية، إضافة إلى ست جوائز لأفلام المؤسسة العامة للسينما، وجائزة خاصة لطلاب المعهد. والمهرجان مستمر إلى يوم الخميس 15/10/2020 حيث سيقام حفل الاختتام الساعة الحادية عشرة ظهراً.

ADVERTISEMENT

Related Posts

Next Post

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا