الجذور الفاسدة! يقلم: الدكتور تركي صقر

وإذا كان الاعتراف سيد الأدلة، فإن اعترافات قيادات سابقة في تنظيم “الإخوان المسلمين” الإرهابي تكشف حقيقة هذا التنظيم وأن الإرهاب منهجه الأساسي وأنه مرتبط بالغرب الاستعماري وبالتالي بالكيان الصهيوني ولذلك نراه يقف وراء التطبيع ويشجع عليه من تركيا إلى المغرب.

وطبقاً لموقع “اليوم السابع” المصري يشرح المتزعم السابق في التنظيم الإرهابي إبراهيم ربيع كيف نشأ هذا التنظيم كاشفاً “أن تنظيم الإجرام الإخواني تأسس على يد شخص والده غير مصري يدعى حسن أحمد عبد الرحمن البنا الملقب بـ”الساعاتي” عام 1906 وتم استدعاؤه إلى محافظة الإسماعيلية سنة 1921 وظل مختفياً بجوار معسكرات الاحتلال الإنكليزي ثم ظهر فجأة سنة 1928 وأعلن تأسيس ما يسمى بـ”جماعة الإخوان” على شكل تنظيم سري قائم على أربعة أجنحة وخمسة أركان”.

وأوضح ربيع أن الأجنحة التي يقوم عليها التنظيم الإرهابي هي الجناح الدعوي للاستقطاب والتجنيد، والجناح الاقتصادي لتلقي التمويل وإعادة استثمار أموال التنظيم، والجناح الإعلامي لترويج الشائعات ونشر الأكاذيب، والجناح المسلح يقوم بتصفية من يشكل وجوده تعطيلاً لمخطط التنظيم.

وقال: إن أركان العقيدة التنظيمية الإخوانية هي “الاستباحة ممثلة في الدم والمال والعرض والمحرمات أما الركن الثاني فهو الاستغلال ممثلاً في الدين والدماء والركن الثالث الانتهازية والركن الرابع الكذب وتزوير الحقائق ونشر الشائعات وخداع الناس”.

وأوضح ربيع بأن الدين بالنسبة لتنظيم “الإخوان” شعار وستار وسلطة معنوية ومدخل نفسي وشعوري إلى الجماهير وأن الهدف الإستراتيجي للتنظيم الإرهابي هو تحقيق “الخلافة الإخوانية” ولكي يتم تحقيق الهدف يجب وفق عقيدتهم التنظيمية القيام بالمباح والمحرم.

وأكد ربيع أن تنظيم “الإخوان” قائم على الإرهاب والتطرف والعنف قائلاً:” أما عن الإرهاب والقتل واستباحة الدماء، فتاريخ التنظيم منذ بداياته ظاهر للعيان ومحفور على جدران التاريخ الأسود لتنظيم الإجرام الإخواني”.

كما اعترف طارق البشبيشي القيادي السابق بالتنظيم أن العنف مترسخ في أدبيات التنظيم، وقال: “تمثل جماعة الإخوان العباءة الكبرى التي خرجت من تحتها كل جماعات العنف والإرهاب خلال ما يقرب من الـ 100 عام الفائتة”.

وأخيراً لا شك أن الحرب الإرهابية على سورية كان أساسها تنظيم “الإخوان” المجرم، ولا يزال رأس الحربة لتنفيذ المخططات التي تعدها القوى الصهيو- أمريكية للمنطقة حاضراً ومستقبلاً.

ADVERTISEMENT

Related Posts

Next Post

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا