«حين يقاتل الصبار».. ثاني إصدارات مدوّنة الحرب

وتحكي رواية إسبر قصص ثلاثة أبطال من الجيش العربي السوري أولهم النقيب الشهيد جابر علي إسبر الذي كان في طليعة المدافعين عن قرية كفر نبل بإدلب واستمر يتصدى للتنظيمات الإرهابية حتى نفدت ذخيرته ولم يسمع عنه خبر حتى أعلن اختطافه في آب 2011 وكان يتطلع إلى انتهاء الحرب والعودة إلى قريته وإقامة حفل زفافه مع خطيبته التي عاش معها قصة حب سامية.
ثاني هؤلاء الأبطال الشهيد الملازم أول شرف المهندس علاء محمد عباس الذي دافع ورفاقه عن سجن حلب المركزي بوجه تنظيم جبهة النصرة الإرهابي ليستشهد في شباط  2014 قبل مدة قصيرة من تحرير السجن مخلفاً وراءه زوجة وطفلة صغيرة.
وآخر هؤلاء الشهداء الملازم أول شرف المهندس يامن علي محمود الذي أصيب برصاصة قناصة متفجرة في بطنه بحلب ليستشهد على أثرها تاركاً الحسرة لأبويه وأشقائه الذين كانوا ينتظرون عودته.
ويشبع إسبر روايته بالصور الإنسانية والعاطفة المفعمة بالشجن والصدق بالمشاعر لتصل بالقارئ إلى منتج أدبي متكامل يحاكي بيئات أبطال جيشنا من قصص فيما بينهم وما يدور من أحاسيس ومواقف مع عائلاتهم إذ يعمل الكاتب إسبر أيضاً على تحويل روايته إلى فيلم وثائقي يضاف إلى الإنتاج الإبداعي الذي يتناول بطولات رجال الشمس.
وتؤكد الرواية أن أبطال الجيش الذين اجتمعوا من كل أنحاء سورية تركوا حياتهم المدنية خلفهم وخرجوا إلى القتال دفاعاً عن الوطن والإنسان فصنعوا المحال وحلموا بغد أجمل يشاهدونه بابتسامة كل طفل ودعاء كل أم لتبقى سورية سيدة عفيفة وكريمة.

ADVERTISEMENT

Related Posts

Next Post

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا