بعد المقت.. الاحتلال يطلق سراح رعاة غنم سوريين مقابل فتاة إسرائيلية

بعد تعثر إتمام صفقة التبادل بين سوريا والاحتلال أمس، الاعلام الإسرائيلي يؤكد أن سلطاته أطلقت رعاة إثنين سوريين في عملية تبادل مع فتاة إسرائيلية كانت مسجونة لدى السلطات السورية.

ذكر  موقع “والاه” الإسرائيلي أن السلطات الإسرائيلية أطلقت اليوم الخميس، إثنين من رعاة الغنم السوريين، كان قد ألقي القبض عليهما خلال الأسابيع الأخيرة الماضية، وذلك كجزء من صفقة لإطلاق سراح فتاة إسرائيلية “دخلت إلى الأراضي السورية في منطقة القنيطرة عن طريق الخطأ”، وتمّ اعتقالها من قبل الجهات السورية المختصة.

ونقل الإعلام الإسرائيلي عن مصادر أن “إسرائيل” أعادت المدنيين السوريين “بعد أن رفض الأسير دياب قهموز من قرية الغجر الانتقال إلى سوريا، بعد إطلاق سراحه، وطلب البقاء في السجن”.

يشار إلى أن الأسير المحرر صدقي المقت، الذي خرج إلى الحرية في 10 كانون الثاني/يناير 2020 رفض أيضاً الشروط التي وضعها الاحتلال لإطلاق سراحه.

وبحسب المقت، فإن شرط إطلاق سراحه كان الإبعاد عن الجولان السوري المحتل لمدة 20 سنة، ويبقى في دمشق، على أن يكون له الحق بعد 5 سنوات أن يقدم طلباً لسلطات الاحتلال بالعودة إلى الجولان.

واليوم أكدت الأسيرة السورية المحررة نهال المقت، (شقيقة صدقي المقت عميد الأسرى السوريين) من منزلها في مجدل شمس في الجولان السوري المحتل أن “إسرائيل” أطلقت سراحها من دون قيد أو شرط وبعد مفاوضات مع الحكومة السورية عبر روسيا.

ووُجّهت سلطات الاحتلال إلى نهال تهمة بمساعدة الأسرى والتحريض على جيش الاحتلال الإسرائيلي.

والراعيان اعتقلا في الأسابيع الأخيرة الماضية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتمّ نقلهما بواسطة الصليب الأحمر عبر معبر القنيطرة.

ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين “كان على الحكومة الإسرائيلية إيجاد بديل لإطلاق سراح قهموز”.

وفي مفاوضات بوساطة روسية تقرر الإفراج عن الراعيين السوريين. وكانت مصادر قدرت أن القضية ستنتهي اليوم الخميس بعد عودة الفتاة الإسرائيلية.

وأعلن الإعلام السوري الرسمي أمس الأربعاء عن عملية تبادل مع الاحتلال لتحرير سوريين من الجولان المحتل. وقالت “سانا” إن ذلك يأتي في “إطار حرص الدولة السورية على تحرير مواطنيها من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل والأثمان الممكنة”.

ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن “عملية التبادل تتم عبر وساطة روسية لتحرير السوريين نهال المقت، وذياب قهموز، الأسير السوري من أبناء الجولان السوري المحتل، في عملية تبادل يتم خلالها إطلاق سراح فتاة إسرائيلية دخلت إلى الأراضي السورية في منطقة القنيطرة عن طريق الخطأ، وتمّ اعتقالها من قبل الجهات السورية المختصة”.

ADVERTISEMENT

Related Posts

Next Post

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا