Loading...

ثقافة

بالصور - آثار الغوطة الشرقية.. يد الإرهاب بالتعاون مع جهات خارجية تطال عشرة آلاف عام من التاريخ

تاريخ النشر : الأثنين 28 مايو 2018


لم تنقطع خلال سنوات الحرب التي تتعرض لها سورية الأخبار والصور حول سرقة الإرهابيين للآثار وتهريبها وتخريب ما لا يمكن تهريبه.. وبعد تدمر ودير الزور والرقة كانت الغوطة الشرقية أحد أكبر مراكز الآثار السورية التي طالتها يد الإرهاب نظرا للتواصل العمراني البشري فيها على مدى أكثر من 10000 عام.

وبعد تحرير الغوطة من التنظيمات الإرهابية مثل “جبهة النصرة وجيش الإسلام وفيلق الرحمن” عمل فريق سانا على جمع ما أمكن من معلومات حول هذه الأماكن ومواقعها وتوثيق ما تعرض له بعضها من تدمير وتخريب وسرقة.

تلال أثرية تتعرض لعمليات تنقيب غير شرعية حافظت المواقع التي بقيت خارج سيطرة التنظيمات الإرهابية على سلامتها وفق مدير عام الآثار والمتاحف الدكتور محمود حمود ومنها “تل القصرين” الواقع جنوب شرق قرية الهيجانة وتلال “منطقة الغزلانية” و”تلول الفأرة” قرب مطار دمشق الدولي.

أما التي وقعت تحت سيطرة الإرهابيين مثل “تل فرزات أو المسمى بتل الصالحية” الذي يعد من أهم المواقع جنوب سورية المسجلة على اللائحة الوطنية للمواقع الأثرية ويعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد ويقع غرب بلدة النشابية ب17 كم إلى الشرق من دمشق ويبلغ ارتفاع الطبقات الأثرية فيه أكثر من عشرين مترا فيعتبر من أكثر المواقع التي تعرضت للاعتداءات الارهابية حيث قام المسلحون بعمليات تنقيب غير شرعية باستخدام آليات ثقيلة وبلدوزرات أدت إلى تحطيم محتوياته وطبقاته الأثرية بالإضافة لنهب “اللقى” التي اكتشفوها فيه ولم تكن ظاهرة مسبقاً حسب تصريح الدكتور حمود لـ سانا.

أما “تل البحارية” الذي يقع في كفر بطنا وهو عبارة عن بناء قديم بني بالحجارة واللبن وغطيت أسقفه بقباب نصف كروية واسطوانية يعود إلى الألف الخامس والرابع قبل الميلاد فقد تعرض لأذى كبير بعد عمليات التنقيب غير الشرعية وكذلك الحال في “تل الخطيب وتل الضبعة” اللذين يعودان إلى الالف الرابع والأول قبل الميلاد اللذين تم حفر أنفاق وخنادق داخلهما.

وبالنسبة لموقع “تل أسود” الذي يقع في بلدة جديدة الخاص فيعود إلى الألف السابع والثامن قبل الميلاد وحوله ظهرت أولى القرى الزراعية بالعالم والتل بوضع جيد بشكل عام مثله أيضا موقع “تل الرماد” الواقع في بلدة قطنا جنوب شرق دمشق الذي يعد من أوائل المناطق التي استقر فيها الإنسان وما يزال الموقع بحال جيدة لكون الإرهابيين لم يوجدوا في تلك المنطقة لفترات طويلة.

أما “تل الغريفة” الذي تمتد الفترة التاريخية له من العصر الحجري الحديث حتى الفترة الرومانية ويقع على بعد 30 كم إلى الشرق من دمشق غرب قرية العبادة ناحية النشابية فقد تعرض لبعض التعديات وقام الإرهابيون بالتجريف حوله وداخله ووضع دشم وسواتر.

أبنية تاريخية بحاجة للتدخل الإسعافي..

تضم منطقة الغوطة أبنية أثرية وتاريخية تعرض بعضها للتدمير بشكل كبير مثل “حمام حرستا والمعصرة المجاورة له” ويعود بناء المعصرة لزمن ابراهيم باشا في القرن التاسع عشر للميلاد حيث تعد من الأبنية المميزة جداً بقببها الكثيفة والجميلة ولكن هذه القبب تعرضت لانهيار شبه كامل نتيجة ممارسات الإرهابيين أما حمام حرستا فوضعه أفضل حيث يمكن ترميمه وفق تصريح مدير آثار ريف دمشق جهاد أبو كحلة لـ سانا.

ومن الأماكن الاثرية أيضاً حماما “كفربطنا” و”زملكا” وهما بحاجة لبعض أعمال الترميم والتدخل الإسعافي وإلا سيؤول ما تبقى منهما إلى انهيار أكبر بالإضافة إلى موقع “قبة العصافير” في منطقة عدرا العمالية التي تعرضت للتخريب وتهدمت أجزاء منها.

الأماكن الدينية الأثرية في الغوطة..

تحتوي بلدات الغوطة المحررة أيضاً عددا من الأماكن الدينية الأثرية منها “الأعمدة الأثرية في بلدة حران العواميد” والتي اطلع عليها مؤخراً فريق دائرة الآثار الذي أوضح لـ سانا أنها بوضع جيد وبحاجة فقط إلى أعمال كشف وإزالة للأتربة والنفايات الموجودة داخل وحول الموقع.

وتقع البلدة التي اشتقت اسمها من الأعمدة الأثرية التي تقوم وسطها إلى الشرق من دمشق بحدود 25 كم وتجاور مطار دمشق الدولي من الجهة الشمالية وازدهرت خلال العصر الروماني والبيزنطي ومن أهم معالمها الأثرية بقايا المعبد الروماني المتمثلة بثلاثة أعمدة منتصبة يقارب ارتفاعها اثني عشر متراً تعلوها تيجان “أيونية” ويعود تاريخ بنائها إلى حوالي القرن الثالث الميلادي.

وإلى “مسجد عربين” الذي يعتبر من المواقع المحددة حديثاً ضمن المواقع الأثرية في ريف دمشق عام 2009 ويعد من أهم الأماكن الدينية بالغوطة وعمره أكثر من مئتي عام ويقع وسط مدينة عربين التي تبعد 7 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة دمشق.

ويمثل مسجد عربين “نمط العمارة التقليدية” مرحلة مهمة من مراحل التطور المعماري في المنطقة ووفق الدكتور محمود حمود فقد تعرض المسجد “بشكل مقصود” للتدمير والتخريب على أيدي الارهابيين لأن بعض الأشخاص اعترضوا سابقاً على تسجيله ضمن الأماكن الأثرية لأنهم رغبوا بهدمه وإنشاء بناء جديد مكانه لأغراض تجارية نظراً لموقعه المهم وسط البلدة .

وأضاف حمود: “بالفعل عندما تم الكشف على المسجد من دائرة الاثار تبين أنه هدم بشكل كامل عبر متفجرات وضعها الإرهابيون بداخله”.

وفي القلمون الشرقي تضم بلدة الضمير معبدا أثريا يعود بناؤه إلى القرن الثالث الميلادي وهو عبارة عن بناء مرتفع مليء بالمنحوتات الجميلة والتيجان فوق الأعمدة قام الإرهابيون بسرقة الكثير من محتوياته وسرقوا أجهزة الإنارة التي بداخله كونه كان موقعا سياحياً مهماً ومخدما بمختلف التجهيزات بالإضافة إلى أنهم جعلوه مركزاً لإقامتهم ونقطة مراقبة وحفروا أنفاقا داخله وفق مدير آثار ريف دمشق.

أما ما يخص الكنائس فأوضح الدكتور حمود أنه لا توجد في الغوطة كنائس أثرية قائمة بذاتها وإنما يوجد بعض المواقع التي كانت سابقاً كنائس أو أديرة.

كنيس جوبر وتهريب آثاره..

رغم أن منطقة “جوبر” تتبع إدارياً لمدينة دمشق وليس للغوطة إلا أنه وجدنا من الضروري الإضاءة على الآثار الموجودة فيها كونها من المناطق المحررة مؤخراً من الإرهاب ضمن عملية تحرير بلدات الغوطة كاملة.

أشهر الأماكن الأثرية في جوبر هو الكنيس اليهودي الذي يعتبر من أهم الابنية الاثرية اليهودية في سورية والأقدم في العالم ويحتوي الكثير من المقتنيات المهمة حيث أوضح الدكتور حمود أن “بعض مقتنيات الكنيس تم فقده في أول سنوات الحرب على سورية وعلمنا أن الكيان الصهيوني أرسل أدواته من الإرهابيين لسرقة هذه القطع من داخله الى خارج سورية ووصلت فيما بعد الى الكيان الصهيوني وقمنا آنذاك بتنظيم الضبط اللازم من قبل الشرطة حول سرقة محتويات الكنيس”.

وبين محمود أن “بعض مقتنيات الكنيس من الدرجة الثانية والثالثة أي الأقل قيمة من المقتنيات التي تم تهريبها سابقا ما زالت موجودة وعثر عليها الجيش العربي السوري بعد تطهير المنطقة حيث كانت مخبأة في أحد الامكنة وتضم مخطوطات ومقتنيات وبعض الأثاث وهي الآن موجودة في مستودعاتنا في المتحف الوطني”.

يشار إلى أن وسائل إعلام تركية ذكرت قبل أيام أن الشرطة التركية ألقت القبض على شخصين كانا يحاولان تهريب مخطوطات تعود لأقدم كنيس يهودي في سورية وذلك في ولاية بلجيك شمال غرب تركيا وضبطت بحوزتهما نسختين قديمتين من التوراة يعود تاريخهما إلى ما قبل الميلاد.

وبحسب مصادر إعلامية أيضا فإن المقبوض عليهما ينتميان إلى تنظيم “فيلق الرحمن” الإرهابي ومن الواضح أن هذه التنظيمات تدرك الدور المطلوب منها بدقة لخدمة أهداف مشروع استهداف سورية عبر استهداف إرثها الحضاري والتاريخي ونقله إلى خارج البلاد عبر تسهيلات من جهات خارجية بينها الكيان الصهيوني الذي يشعر بالذعر من التاريخ ولديه عداوة مع الوثائق التاريخية التي تثبت أنه كيان طارئ وأن أبناء المنطقة هم أصحاب الأرض .

لقى جديدة مكتشفة وإجراءات لاستعادتها..

قال مدير عام الآثار والمتاحف الدكتور محمود حمود: “بعد استباحتهم لتلك المواقع وجدوا آلاف اللقى الاثرية وهربوها خارج سورية لتمويل عمليات الارهاب”.

ومن إجراءات مديرية الآثار لمعالجة الامر بعد تحرير بلدات الغوطة أشار الدكتور حمود إلى أن فريق عمل مديرية آثار ريف دمشق قام بتقييم الأضرار في المواقع المذكورة بالإضافة لوضع خطة للتعامل مع هذه المواقع ولا سيما الأبنية الاثرية حتى لا يتدهور وضعها أكثر من ذلك.

وتعترض أعمال الترميم مشكلة في بعض الأبنية لكون ملكيتها لا تعود إلى مديرية الآثار إنما لمديرية الأوقاف أو البلديات مثل “معصرة حرستا” ما قد يؤدي لتداعي الوضع إن لم يتم التدخل السريع لترميمها وفق الدكتور حمود.

من جهة أخرى تم تشكيل مكتب لاسترداد القطع الأثرية هدفه التواصل مع الجهات الدولية في سبيل استعادة القطع التي تم تهريبها خارج سورية سواء كانت قطعا متحفية من مقتنيات المتاحف أي “اكتشفتها بعثات مختلفة ومسجلة ولها ارقام” أو “لقى” ناتجة عن التنقيبات غير الشرعية التي نشطت خلال الأزمة.

ويوضح الدكتور حمود أنه يتم التواصل مع الانتربول الدولي ومؤسسات مختلفة لمتابعة هذه الآثار ليتم ايضاح ان كانت تعود لسورية أو لا مضيفاً: “نحن راضون عن التعاون الجيد مع هذه المؤسسات لكن اقول بصراحة إن الآثار المهربة لا تمر عبر البوابات النظامية والشرعية في كل بلد فهي تجارة كما تجارة المخدرات أو غيرها بالتالي تجد منافذ أخرى للوصول الى البلدان الاوروبية وبالتالي استعادة هذه القطع يعد أمرا صعباً لأن من يسرق قطعة لا يمكن أن يقوم بعرضها بأماكن عامة”.

أما بالنسبة للأشخاص الذين قاموا بتهريب هذه الآثار أو تدميرها فإن تمت معرفة أسمائهم أو معلومات عنهم فسيتم إعداد ملفات قضائية لملاحقتهم جنائيا في كل أنحاء العالم حسب الدكتور حمود الذي أوضح أن الإرهابيين قاموا بأعمال تنقيب غير شرعية في كل مكان بالغوطة ويتضح ذلك من خلال المصادرات التي حصل عليها أبطال الجيش العربي السوري من المسلحين الخارجين حيث تمت مصادرة الكثير من اللقى الأثرية العائدة إلى مختلف العصور من الالف الرابع والثالث قبل الميلاد ولقى أخرى تعود للفترة الاسلامية من الفخار والزجاج والمنحوتات الحجرية وتم تسليمها لمديرية الآثار مضيفاً: “ليس لدينا عدد حقيقي عما تم تهريبه من الآثار”.

ما ذكرناه أعلاه يتعلق بالمناطق الأثرية المعروفة وكما يقال ما خفي كان أعظم لأن معظم المؤرخين يذكرون أن غوطة دمشق كانت مسكونة على مختلف الحقب فأينما تم الحفر ستوجد آثار لم تكتشف بعد.

إعداد: ندى عجيب وعلي عجيب


سانا

صفحة للطباعة


صفحة جديدة 1
 

شارك هذا المنشور على : Share

المزيد من المشورات في قسم : ثقافة

 

جميع الحقوق محفوظة

 
يوجد حاليا, 20851 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
 

الصحافة التركية تنشر تفاصيل عملية قتل خاشقجي “الموت الأسود”.. هل يعود بعد تحرر البكتيريا؟ 9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسان تحذير.. 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك طرق فعالة لمكافحة القمل عند الأطفال‬ مايك بنس: ينبغي محاسبة المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي الجيش الروسي: نساعد في إعادة بناء محافظة درعا السورية ترامب للسعودية في قضية خاشقجي: انت مذنب حتى تثبت براءتك لوهانسك تتهم اوكرانيا بقصف أراضيها 3 مرات خلال الـ24 ساعة الماضية أفغانستان: مقتل نائب مرشح للانتخابات التشريعية بانفجار جنوب البلاد حزب العدالة والتنمية عن اختفاء خاشقجي: حدث خطير وسنكشف تفاصيله وملابساته تل أبيب تثق بالاخبار السعودية اكثر من التركية في قضية خاشقجي رئيس الاركان الصهيوني اجتمع بـ”نظراء” عرب، ماذا تناول البحث؟ صحيفة أمريكية: المشتبه بهم في قضية اختفاء خاشقجي على علاقة مباشرة بمحمد بن سلمان طائرات الاحتلال تقصف غزة بعد تقارير إسرائيلية عن سقوط صاروخين على المستوطنات كاريكاتير ... #سورية.. بريشة الفنان #نضال_خليل ميلاد يوسف يستعد لـ «اللعبة انتهت» نيكول كيدمان تتبع أسلوباً صارماً في (ديستروير) «نبع الحياة».. مصدر للشفاء وهبته الطبيعة صباح الجزائري: «أم عصام» محبوبة.. لذلك سأبقى معها عطر رجالي للإيقاع بنمر فتاك! المقاومة جاهزة للرد على اعتداءات الاحتلال #اعلام_العدو حول التطورات الأخيرة الآن مع قطاع غزة و العدوان الصهيوني بعد عام ونصف العام من الغياب القسري.. فرع دمشق لاتّحاد الكتّاب يعود إلى نشاطه مصيدة «كرة النار» في إدلب هيبة الدولار تترنح سوء تصنيف جامعة دمشق ليس بسبب تدني المستوى الجامعي ... وإنما لاعتماد التصنيفات العالمية على المواقع الإلكترونية الخاصة بالجامعات استيعاب جميع ذوي الشهداء والجرحى وأبناء العسكريين في المدينة الجامعية في جامعة تشرين مصادرة 50 برميلاً معبّأً بمواد غذائية مخالفة في ريف دمشق وإحالة 200 تاجر إلى القضاء «بسطات» تبيع زيت زيتون «مثيراً للريبة» بسعر ألف ليرة فقط للعبوة في طرطوس؟ الجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالات+صور استشهاد فلسطيني وإصابة 8 بينهم 6 أطفال في اعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة درجات الحرارة أعلى من معدلاتها والفرصة مهيأة لهطل زخات من المطر الرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالات المحققون الأتراك يؤجلون تفتيش منزل القنصل السعودي بسبب عدم تعاون السعوديين خبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سورية: عمره 70 عاما الملازم أول البطل علي عبود دراسة توضح سبب صعوبة كشف الكذابين! السماح للأطباء بوصف “الطبيعة” للعلاج 4 خطوات لتجنب الشعور بالحسد على إنستغرام وجبة عشاء بـ80 ألف دولار… تعرف على مكوناتها ومكانها “الهواتف الغبية”.. كيف أصبحت ضرورية ومطلوبة؟ علام يدل لون البلغم؟ لبنان يثير السخرية في معرض الكتاب الدولي بفرانكفورت بعد 58 عاما… المتحف المصري الكبير يستقبل تمثالين للملك رمسيس الثاني والإله حورس عجز الميزانية الأمريكية يصل لأرقام قياسية منذ 2012 الصين.. ابتكار عدسات لاصقة لعلاج الغلاكوما 4 خطوات لزيادة الفوائد الصحية للقهوة! أفضل مشروب للوقاية من مرض السكري كم بلغت أرباح روسيا من المونديال في 5 سنوات؟ ميسي وبرشلونة... 14 عاماً على اللحظة التاريخية السيسي من موسكو يرحب بإعادة الحركة الجوية بين روسيا ومختلف المدن المصرية الأمم المتحدة تصوّت على منح فلسطين صلاحيات قانونية لتولي مجموعة الـ77 الحزب الحاكم في الجزائر يرفع الغطاء عن رئيس الغرفة الثانية في البرلمان ويحيله على لجنة انضباط يخنقهم الجوع فيحاصرونه بالعطاء الحرس الثوري: مقتل المسؤول عن هجوم الأهواز في عملية للمقاومة العراقية رئيس البرلمان الكويتي لـ"إسرائيل": استسلام الفلسطينيين "حلم إبليس بالجنة" بعد عدم تجاوب الرياض.. تركيا تؤجل تفتيش منزل القنصل السعودي ما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ... بقلم : قاسم عزالدين رئيس جمهورية القرم في دمشق لدفع التعاون الثنائي في المجال التجاري والاقتصادي فرع إكثار البذار بالحسكة يبيع 400 طن من البذار المحسنة للفلاحين وزير النفط الإيراني: أمريكا مسؤولة عن زعزعة استقرار سوق النفط العالمية إنكلترا تهزم إسبانيا بدوري الأمم الأوروبية البوسنة تهزم إيرلندا الشمالية 2-0 بدوري الأمم الأوروبية منتخب سورية لكرة القدم يخسر أمام نظيره الصيني وديا الحزب الناصري: سورية تجني اليوم حصيلة نضالها وصمودها عون يبحث مع خوري انسياب البضائع اللبنانية عبر معبر نصيب القاهرة: نقف إلى جانب سورية وجيشها مجموعة قصصية جديدة لعلي الراعي موسيقا البلاد والحضارات… أولى أمسيات فرقة “أثير” بدار الأسد+فيديو بالسينما جئناكم.. تظاهرة أيام دمشق السينمائية تبدأ فعالياتها وسط مشاركة 39 فيلما سوريا وأجنبيا+فيديو معرضان فنيان في حلب فرع هيئة الاستثمار بالسويداء: تقديم استمارات المستثمرين الراغبين بالحصول على شراكة عمل خلال أسبوع خوري: إعادة افتتاح معبر نصيب بين سورية والأردن يمثل انتصارا جديدا على الإرهاب سلامي: إيران قادرة على استهداف مصالح العدو في أي مكان باشليه: يجب إجراء تحقيق محايد في قضية خاشقجي كليتشدار أوغلو: أردوغان قدم الدعم للإرهابيين في سورية وساهم في قتل شعبها السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها لافروف: كندا ودول أوروبية لم تقبل دخول عناصر ما يسمى “الخوذ البيضاء” إليها بسبب ماضيهم الإجرامي السفير الصباغ: التنظيمات الإرهابية مارست كل أنواع الجرائم المنظمة ضد السوريين عون خلال لقائه الجعفري: تعزيز العلاقات مع العراق وتطويرها إصابة عدد من الفلسطينيين برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة رئيسة حزب الخير التركي: أردوغان جبان ومستسلم لواشنطن وفد مجلس الشعب إلى اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي يلتقي وفدي إيطاليا وكوريا الديمقراطية الطراونة يرحب بإعادة فتح معبر نصيب جابر الحدودي بين سورية والأردن التجاري السوري يبدأ العمل في مكتب خدمة المواطن بكفرسوسة السعودية وورطة #جمال_خاشقجي .. كاريكاتير وكالة تسنيم الايرانية التأمينات الاجتماعية تذكر أصحاب العمل بتسديد الاشتراكات مذكرتا تعاون بين الصحة والصليب الأحمر في مجالات تشخيص وعلاج داء السكري واللاشمانيا إصابة عشرة أشخاص وأضرار مادية بعدد من السيارات جراء حادث مروري على طريق دمشق – حمص أساليب الغش في المواد الغذائية ضمن مؤتمر علمي مجلس الوزراء: تطوير مركز نصيب الحدودي.. مليارا ليرة لمشاريع بحماة وتوسيع مشروع منتجات المرأة الريفية ’معاريف’ العبرية: ’إيزنكوت’ إلتقى بنظيره السعودي في #واشنطن