Loading...

مقالات وآراء

الماريشال السوري و حكاية “ماحك جلدك مثل ظفرك” في رحلة الإعمار الطويلة..

تاريخ النشر : الأحد 10 يونيو 2018

الخبير السوري:

ليس أكيداً ما أورده بعضهم حول أن ” مشروع ماريشال” يجري الإعداد له لإعادة إعمار سورية..فالخبر يتحدث عن نخبة تدرس وتخطط، واللافت كانت الإشارة إلى أن الدراسة تجري في مكان هادئ وبإشراف دولة كبرى، دون تحديد المكان الذي لعلّه خارج حدود سورية، وهي المشكلة التي تعتري هذا الملف الذي نعتقد أنه سيكون سوري بامتياز .. وسنتأكد لاحقاً من الترجمة الحرفية للمثل القائل “ماحك ظفرك مثل جلدك”..

ولأن حساسية الملف تتطلب قدراً وافياً من الشفافية والمكاشفة..يبدو علينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها، ونتساءل عن الدولة التي تدرس الملف السوري؟؟

الحقيقة ثمة خيارات ثلاثة ستقفز إلى الذهن ..أولها الصديق الروسي، رغم أن تطبيقات مفاهيم الصداقة ليست رائجة كثيراً في عالم “البزنس” الذي يختلف اختلافاً جذرياً عن السياسة وميدانها الذي يشهد الكثير من الوجدانيات والمجاملات، وحتى النفقات والديون المادية ذات الطابع السياسي، وهذا لا يمكن أن يلقى رواجاً في الحيز الاقتصادي القائم على معادلات على طريقة 1+1=2، إلّا أننا سنفترض التماهي بين السياسة والاقتصاد في التعاطي الروسي مع ملف الإعمار السوري.

وهنا نصل إلى قدرة الشريك الصديق الروسي على الإيفاء باستحقاقات إعمار سورية..فالأصدقاء الروس بارعون في الصناعة العسكرية وربما تصدروا العالم في هذا المجال ..حتى تجاوزوا الولايات المتحدة الأميركية في الأبحاث والصناعات العسكرية، لكنهم يعانون من أن اقتصادهم الصناعي شبه خام، لا سيما في الجانب التحويلي للصناعة، وهذا يبدو جلياً من خلال قوام صادراتهم..التي هي في معظمها صادرات خام…الأولى في صادرات القمح، وكذلك في تصدير الحديد لكن ليس كمنتج نهائي، ومثلها الأخشاب ..والغاز رغم أن الأخير ينضوي تحت عنوان الصناعة الاستخراجية.

فما الذي يمكن أن يقدمه لنا هذا الشريك، الذي كان بالفعل وفياً ومتفانياً في ترجمة معاني الصداقة إلى مواقف حقيقية، سيما وأن الصديق الروسي يعاني من حصار أوروبي أمريكي؟؟

الاحتمال الثاني هو الصديق الإيراني..الذي أبدى مواقفاً مشرّفة في دعم الشعب السوري خلال سنوات الأزمة وكذلك ما قبلها، لكن للإعمار حديث آخر فهل يمكن أن يكون الصديق الإيراني فاعلاً في ميدان الإعمار كما كان فاعل في الميدان العسكري والسياسي؟؟

الصديق الإيراني لديه مشكلات اقتصادية، كما أنه كان وما زال محاصراً، ولديه ملفّات صعبة تشغله بالفعل عن أن يكون ذلك الشريك الذي سينهض بجزء وافٍ من ملف الإعمار السوري.

يبقى لدينا الصين وهي بالفعل عملاق اقتصادي متقدّم في كل المجالات ، و هي دولة صديقة ذات إمكانات كبيرة وهائلة، وكانت مواقفها الداعمة لسورية خلال الأزمة علامة فارقة في تاريخ علاقة البلدين..وقد تكون الدولة الأقدر على إنجاز الكثير من الاستحقاقات الصعبة في ملف إعادة الإعمار..لكن…

وهذه الـ “لكن” تفتح احتمالات متعددة، قد يكون ليس أقلّها دراسة صدى خطواتها باتجاه سورية أمريكياً و أوروبياً ، وهذا يحتاج إلى وقت ليس بالقصير ..أي ريثما تحصل الانعطافة العالمية المطلوبة بشأن الملف السوري، وبالتأكيد عندها ستكون الصين شريكاً فاعلاً.

ما نرمي إليه أن الشريك الأهم لإعمار سورية هو السوريين ذاتهم..الكوادر السورية..الخبرات ..ثم الأموال، وعلى كل حال أياً كان الشريك الداعم في الإعمار فثمة فاتورة يجب أن تُسدّد ، ونحن السوريين من سيسددها، فلا مناص من التفكير بمشروع سوري – سوري للإعمار.

وهو ما يجب أن نبدأ بشأنه ورشة ترتيب وتهيئة مكثفة لتحديد المهام والأدوات والأجندة اللازمة بكل ماتحمله من تكامل وحشد للقدرات، وعلينا أن نفهم جميعاً أن المشروع وطني بامتياز يخص كل مواطن مهما كان بعيداً في أريافنا النائية.

بالفعل يبدو ثقيلاً فعلاً هاجس إعادة الإعمار، فللوهلة الأولى تمرّ العبارة بسلاسة في سياق التداولات الاستشرافية المتفائلة لأفق ما بعد الأزمة، إلّا أن فاتورة التكلفة المنتظرة من شأنها قطع سلسلة الاسترخاء والتأمل، وإدخالنا في دوامة عصف ذهني موجعة ومرهقة بكل معنى العبارة، فنحن أمام استحقاق غير تقليدي أبداً، إن كانت حدوده الدنيا تقف عند مبلغ 300 مليار دولار، فربما لن تكون عتبته العليا مقتصرة على الـ 400 مليار دولار.

المقلق أكثر أننا- ونحن داخل المساحة الافتراضية لـ “سورية ما بعد الأزمة” – مازلنا نتعاطى مع هذا الملفّ الحسّاس بعيداً عن حقيقة الأرقام الصادمة، وبذات النبرة والمفردات الباردة التي كنّا نقاربه بها خلال أعوام ذروة الحرب مع الإرهاب، أي حين كان مهمة مؤجّلة إلى حين الحسم بالانتصار!؟.

ولعلّه من الحكمة التسليم بأن إقرار ضخ التمويلات الترميميّة البسيطة لهذه المنطقة المحرّرة أو تلك خلال اجتماعات رسميّة ليس حلّاً على الإطلاق، وأن ما بحوزتنا كدولة ليس إلّا “ملليم” قليلة من حجم الاستحقاق المالي الكلّي، وهنا علينا أن نهدأ قليلاً ونخفف من ضجيج الاحتفاء بالفكرة وتطبيقاتها، لنسأل أنفسنا عن أية مفاجآت يمكن أن ننتظرها لإسعافنا في إعمار بلدنا.. حقاً أي مفاجآت ونحن بالتأكيد ندرك تماماً أن السماء لا تمطر دولاراً ولا ذهباً؟.

نتساءل وفي أذهاننا قناعات واقعية مفادها، أن مفهوم الصداقة والتحالفات في زمن الحرب يختلف عنه في أوقات السلم، لأن المعيار مختلف.. هذه طبيعة الأشياء وعلينا ألّا نباغت أنفسنا بإدراك متأخر لما بات مسلّمات في أدبيات عالم اليوم. هذا عن الأصدقاء.. أما الأطراف الأخرى فلها حساباتها – إن لم تكن حساباتنا – ولا نظن أن ثمة انعطافات واضحة في المواقف ستتبلور قبل سنتين أو أربع من الآن، وعلى العموم لهذا الشأن ترتيبات أبعد من داخليّة لا يجوز التعويل عليها أبداً، فما الذي تبقى أمامنا من خيارات إذاً؟.

الواقع أننا نقف وجاهياً أمام خيار رئيس يبقى باتجاه واحد مهما أوجدنا له من تفرعات، يبدو داخلي الرؤية والإستراتيجية والتطبيق، حتى بأدواته وربما بخبراته والأهم بتمويله، وعند هذا العنصر الأخير تكمن حساسيّة الاستحقاق الصعب التي من شأنها خلق المحفزات الحقيقية للاقتصاد السوري، ولا بأس أن تكون تحت وطأة الحاجة بما أن “الحاجة أم الاختراع”.

نحن من سيبدأ الإعمار وربما سنكمل المشروع لوحدنا، وإن طال المدى الزمني لهذه الرحلة المضنية التي بالتأكيد لن تكون أصعب من الحرب التي خضناها وصمدنا وانتصرنا، ولعلّنا لن نكون حالمين إن زعمنا أننا قادرون على خلق “مولدات” ومطارح إنتاج معظم الأموال اللازمة للإعمار محلياً، أي نحن من سيؤمّن تمويل الفاتورة مباشرةً، بما أننا المعنيون بها أولاً وأخيراً سواء اقترضنا أو طلبنا مساعدة صديق، فالكلفة النهائية ستكون استحقاقاً علينا مهما “تعاطف” وتسامح معنا الشركاء، إن عوّلنا على شركاء.

واسمحوا لنا أن نعود بالذاكرة إلى تجربة حصارنا و”خنقنا” اقتصادياً في ثمانينيات القرن الماضي، رغم الفارق الكبير في وقائع الدمار والآثار الكارثيّة للحرب “المركّبة” التي شُنّت وتُشنّ علينا اليوم، إلّا أننا شهدنا نهضة صناعيّة وزراعية غير مسبوقة في تاريخ البلاد، كحصيلة لجهود الاستدراك المبنيّة على دروس تلك الأزمة.

في أزمة الثمانينيات لم يكن لدينا مصانع كبرى، اليوم لدينا آلاف المصانع وكثير منها عاود العمل مجدداً، ولم يكن لدينا كوادر وخبرات كما لدينا اليوم من حيث النوع وحتى الكم رغم الهجرة، ولم يكن لدينا صادرات بشكل شبه مطلق، أما اليوم فنصدّر إلى حوالي 100 بلد، والمنتجات السورية تقدّم نفسها في أسواق كرنفالية جوالة في عواصم عربية وأجنبية رغم الحرب.

المهم الآن، أن نبلور رؤية عامة وشاملة لتأمين التمويل اللازم للإعمار.. تقوم على إعادة نشر المشروعات الإنتاجية – الإنتاجية حصراً- على نطاق واسع جداً، وتعزيز مكنة التصدير بكل الوسائل المتاحة والمجرّبة لدى من جرّبوا، وإعادة ضبط المستوردات وعرقلة التدفقات السلعيّة من الخارج، والاستفادة المدروسة من إمكانات حوالي 6 ملايين مغترب سوري قادر على الدعم والإسناد المالي والاستثمار في الإعمار.

لا بدّ أن نبدأ فوراً بصياغة مثل هذه الرؤية وبلورتها بمشاركة كافة الفعاليات الرسمية والأهلية، لتكون بديل لسلسلة الرؤى “الماريشالية” التي تُصاغ بشأننا في الخارج، وعندها سيكون لكل حادث حديث.

 

صفحة للطباعة


صفحة جديدة 1
 

شارك هذا المنشور على : Share

المزيد من المشورات في قسم : مقالات وآراء

 

جميع الحقوق محفوظة

 
يوجد حاليا, 22289 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
 

الصحافة التركية تنشر تفاصيل عملية قتل خاشقجي “الموت الأسود”.. هل يعود بعد تحرر البكتيريا؟ 9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسان تحذير.. 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك طرق فعالة لمكافحة القمل عند الأطفال‬ مايك بنس: ينبغي محاسبة المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي الجيش الروسي: نساعد في إعادة بناء محافظة درعا السورية ترامب للسعودية في قضية خاشقجي: انت مذنب حتى تثبت براءتك لوهانسك تتهم اوكرانيا بقصف أراضيها 3 مرات خلال الـ24 ساعة الماضية أفغانستان: مقتل نائب مرشح للانتخابات التشريعية بانفجار جنوب البلاد حزب العدالة والتنمية عن اختفاء خاشقجي: حدث خطير وسنكشف تفاصيله وملابساته تل أبيب تثق بالاخبار السعودية اكثر من التركية في قضية خاشقجي رئيس الاركان الصهيوني اجتمع بـ”نظراء” عرب، ماذا تناول البحث؟ صحيفة أمريكية: المشتبه بهم في قضية اختفاء خاشقجي على علاقة مباشرة بمحمد بن سلمان طائرات الاحتلال تقصف غزة بعد تقارير إسرائيلية عن سقوط صاروخين على المستوطنات كاريكاتير ... #سورية.. بريشة الفنان #نضال_خليل ميلاد يوسف يستعد لـ «اللعبة انتهت» نيكول كيدمان تتبع أسلوباً صارماً في (ديستروير) «نبع الحياة».. مصدر للشفاء وهبته الطبيعة صباح الجزائري: «أم عصام» محبوبة.. لذلك سأبقى معها عطر رجالي للإيقاع بنمر فتاك! المقاومة جاهزة للرد على اعتداءات الاحتلال #اعلام_العدو حول التطورات الأخيرة الآن مع قطاع غزة و العدوان الصهيوني بعد عام ونصف العام من الغياب القسري.. فرع دمشق لاتّحاد الكتّاب يعود إلى نشاطه مصيدة «كرة النار» في إدلب هيبة الدولار تترنح سوء تصنيف جامعة دمشق ليس بسبب تدني المستوى الجامعي ... وإنما لاعتماد التصنيفات العالمية على المواقع الإلكترونية الخاصة بالجامعات استيعاب جميع ذوي الشهداء والجرحى وأبناء العسكريين في المدينة الجامعية في جامعة تشرين مصادرة 50 برميلاً معبّأً بمواد غذائية مخالفة في ريف دمشق وإحالة 200 تاجر إلى القضاء «بسطات» تبيع زيت زيتون «مثيراً للريبة» بسعر ألف ليرة فقط للعبوة في طرطوس؟ الجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالات+صور استشهاد فلسطيني وإصابة 8 بينهم 6 أطفال في اعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة درجات الحرارة أعلى من معدلاتها والفرصة مهيأة لهطل زخات من المطر الرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالات المحققون الأتراك يؤجلون تفتيش منزل القنصل السعودي بسبب عدم تعاون السعوديين خبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سورية: عمره 70 عاما الملازم أول البطل علي عبود دراسة توضح سبب صعوبة كشف الكذابين! السماح للأطباء بوصف “الطبيعة” للعلاج 4 خطوات لتجنب الشعور بالحسد على إنستغرام وجبة عشاء بـ80 ألف دولار… تعرف على مكوناتها ومكانها “الهواتف الغبية”.. كيف أصبحت ضرورية ومطلوبة؟ علام يدل لون البلغم؟ لبنان يثير السخرية في معرض الكتاب الدولي بفرانكفورت بعد 58 عاما… المتحف المصري الكبير يستقبل تمثالين للملك رمسيس الثاني والإله حورس عجز الميزانية الأمريكية يصل لأرقام قياسية منذ 2012 الصين.. ابتكار عدسات لاصقة لعلاج الغلاكوما 4 خطوات لزيادة الفوائد الصحية للقهوة! أفضل مشروب للوقاية من مرض السكري كم بلغت أرباح روسيا من المونديال في 5 سنوات؟ ميسي وبرشلونة... 14 عاماً على اللحظة التاريخية السيسي من موسكو يرحب بإعادة الحركة الجوية بين روسيا ومختلف المدن المصرية الأمم المتحدة تصوّت على منح فلسطين صلاحيات قانونية لتولي مجموعة الـ77 الحزب الحاكم في الجزائر يرفع الغطاء عن رئيس الغرفة الثانية في البرلمان ويحيله على لجنة انضباط يخنقهم الجوع فيحاصرونه بالعطاء الحرس الثوري: مقتل المسؤول عن هجوم الأهواز في عملية للمقاومة العراقية رئيس البرلمان الكويتي لـ"إسرائيل": استسلام الفلسطينيين "حلم إبليس بالجنة" بعد عدم تجاوب الرياض.. تركيا تؤجل تفتيش منزل القنصل السعودي ما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ... بقلم : قاسم عزالدين رئيس جمهورية القرم في دمشق لدفع التعاون الثنائي في المجال التجاري والاقتصادي فرع إكثار البذار بالحسكة يبيع 400 طن من البذار المحسنة للفلاحين وزير النفط الإيراني: أمريكا مسؤولة عن زعزعة استقرار سوق النفط العالمية إنكلترا تهزم إسبانيا بدوري الأمم الأوروبية البوسنة تهزم إيرلندا الشمالية 2-0 بدوري الأمم الأوروبية منتخب سورية لكرة القدم يخسر أمام نظيره الصيني وديا الحزب الناصري: سورية تجني اليوم حصيلة نضالها وصمودها عون يبحث مع خوري انسياب البضائع اللبنانية عبر معبر نصيب القاهرة: نقف إلى جانب سورية وجيشها مجموعة قصصية جديدة لعلي الراعي موسيقا البلاد والحضارات… أولى أمسيات فرقة “أثير” بدار الأسد+فيديو بالسينما جئناكم.. تظاهرة أيام دمشق السينمائية تبدأ فعالياتها وسط مشاركة 39 فيلما سوريا وأجنبيا+فيديو معرضان فنيان في حلب فرع هيئة الاستثمار بالسويداء: تقديم استمارات المستثمرين الراغبين بالحصول على شراكة عمل خلال أسبوع خوري: إعادة افتتاح معبر نصيب بين سورية والأردن يمثل انتصارا جديدا على الإرهاب سلامي: إيران قادرة على استهداف مصالح العدو في أي مكان باشليه: يجب إجراء تحقيق محايد في قضية خاشقجي كليتشدار أوغلو: أردوغان قدم الدعم للإرهابيين في سورية وساهم في قتل شعبها السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها لافروف: كندا ودول أوروبية لم تقبل دخول عناصر ما يسمى “الخوذ البيضاء” إليها بسبب ماضيهم الإجرامي السفير الصباغ: التنظيمات الإرهابية مارست كل أنواع الجرائم المنظمة ضد السوريين عون خلال لقائه الجعفري: تعزيز العلاقات مع العراق وتطويرها إصابة عدد من الفلسطينيين برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة رئيسة حزب الخير التركي: أردوغان جبان ومستسلم لواشنطن وفد مجلس الشعب إلى اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي يلتقي وفدي إيطاليا وكوريا الديمقراطية الطراونة يرحب بإعادة فتح معبر نصيب جابر الحدودي بين سورية والأردن التجاري السوري يبدأ العمل في مكتب خدمة المواطن بكفرسوسة السعودية وورطة #جمال_خاشقجي .. كاريكاتير وكالة تسنيم الايرانية التأمينات الاجتماعية تذكر أصحاب العمل بتسديد الاشتراكات مذكرتا تعاون بين الصحة والصليب الأحمر في مجالات تشخيص وعلاج داء السكري واللاشمانيا إصابة عشرة أشخاص وأضرار مادية بعدد من السيارات جراء حادث مروري على طريق دمشق – حمص أساليب الغش في المواد الغذائية ضمن مؤتمر علمي مجلس الوزراء: تطوير مركز نصيب الحدودي.. مليارا ليرة لمشاريع بحماة وتوسيع مشروع منتجات المرأة الريفية ’معاريف’ العبرية: ’إيزنكوت’ إلتقى بنظيره السعودي في #واشنطن