Loading...

منوعات

حكايــة ســقـوط السينمـا السوريــة في فــخ الإغــراء

تاريخ النشر : الثلاثاء 20 أغسطس 2013


(صدام حسين – خاص – داماس بوست) «ليكن جسدي جسراً تعبرُ عليه السينما السورية»... عبارة شهيرة للممثلة السورية (إغراء)، قالتـها بعد تأدية المشهد الأشهر في تاريخ السينما السورية، حيث ظهرت تستحم عارية تماماً قرب أحد شلالات الربوة بدمشق، بعد أداء المشهد الجنسي الأكثر صراحة في السينما السورية.
تقول (إغراء) أنها «قبلت بتصوير هذا المشهد إنقاذاً للفيلم ... وذلك بناءاً عل طلب مخرج الفيلم نبيل المالح، والمؤسسة (العامة) للسينما التي أنتجت الفيلم.
وقالت إغراء للصحافة آنذاك: «ليكن جسدي جسراً تعبرُ عليه السينما السورية».
ولكن هل (عبرت) السينما السورية ونجحت فعلاً بعد هذه الأفلام ... أم أنها سقطت إلى غير رجعة؟
-------------------------
الهدف من هذا المقال ليس تعداد مشاهد الجنس في السينما السورية وليس الهدف تعداد الممثلات اللواتي قدمن مشاهد الجنس، الهدف هو مناقشة دور المشاهد الإباحية في تاريخ السينما السورية ... هل كانت تلك المشاهد ضرورية وتعبر عن واقع المجتمع السوري، وهل كان التعري موظفاً لخدمة سياق وموضوع الفيلم، أم هو فقط لإغواء الجمهور؟ ... وهل ساهمت هذه الأفلام فعلاً بسقوط السينما؟.
شباك التذاكر
ويرى النقاد أن الاعتماد على المرأة والمشاهد الجنسية في السينما السورية كان هدفه الأساسي إغواء المشاهد و جذب الجمهور إلى شباك التذاكر، حيث اعتمدت السينما السورية آنذاك على القطاع الخاص بشكل أساسي، وأصبح التعري ومشاهد الجنس أحد أبرز سمات الفيلم السوري، دونما سبب أو مبرر.
وذلك كله بناءاً على رغبة المنتج (صاحب الكلمة العليا) كونه صاحب رأس المال.. وهو الذي يفرض الممثلة والممثل والمخرج و(يتصور) بأنه يعرف ماذا يريد الجمهور وكيف يكسب أضعاف ما دفعه على إنتاج الفيلم، دون مراعاة للمسؤولية الاجتماعية والأخلاقية ودون مراعاة للطرق الصحيحة التي يمكن أن تقود الجمهور إلى صالات السينما.
ويفرق البعض بين أفلام القطاع الخاص وأفلام القطاع العام التي تنتجها المؤسسة العامة للسينما ... ويقولون بأن أفلام القطاع الخاص أكثر ابتزالاً .. غير أن القطاع العام ومؤسسة السينما أنتجت أفلاماً تندرج تحت إطار الإغراء، حتى أن نقابة الفنانين في سورية أنتجت فيلماً وحيداً كان من بطولة الفنانة إغراء.
استخدام المرأة في السينما السورية
بداية كان ظهور المرأة في السينما السورية "غير مقبول" لدى المجتمع السوري، وبدا ذلك واضحاً من خلال اعتراض الجمهور على ظهور فتاة سورية في أول فيلم سوري وهو (المتهم البريء).
وثار رجال الدين آنذاك اعتراضاً على ظهور الفتاة، وكان الفيلم كارثياً على منتج الفيلم وأضطر لإعادة تصوير مشاهد الفتاة بعد أن تم استبدالها بفتاة ألمانية كانت تعيش في دمشق.
(والفيلم من إخراج أيوب بدري... وإنتاج رشيد جلال).
وظل ظهور المرأة في بدايات السينما السورية خجولاً نوعاً ما، ومع نهاية الخمسينات من القرن الماضي أصبحت المرأة أحد أهم معالم الفيلم السوري.
----------------------------------------
نماذج من الأفلام السورية واستخدام المرأة:
عارية بلا خطيئة
وظهرت بوادر التعري في السينما السورية من خلال الفيلم الذي قدمته الممثلة السورية (إغراء) من خلال الفيلم الذي أنتجته "عارية بلا خطيئة" والذي مثلت فيه مع شقيقتها الصغرى (فتنة).
الفهد
وبدا التعري أكثر وضوحاً وصراحة في فيلم الفهد الفيلم المأخوذ عن قصة الثائر (أبو علي شاهين) للروائي حيدر حيدر ومن إخراج نبيل المالح.
ويحتوي الفيلم على مشهد الفنانة إغراء الذي تحدثنا عنه في مقدمة المقال.
اليازرلي:
إخراج قيس الزبيدي عن رواية الأديب السوري حنا مينا (على الأكياس) وتمت الاستعانة بالممثلة اللبنانية ناديا أرسلان والتي ظهرت عارية تماماً.
وجه آخر للحب:
إخراج الراحل محمد شاهين ومن بطولة (إغراء) والراحل يوسف حنا والراحل هاني الروماني وأسامة الروماني.
المغامرة:
أيضاً إخراج الراحل محمد شاهين عن رواية "مغامرة رأس المملوك جابر" للكاتب سعد الله ونوس.
ويحتوي الفيلم مشاهد جنسية جريئة للراحلة سلوى سعيد ومنى واصف.
غابة الذئاب:
إخراج الراحل محمد شاهين وانتاج شركة دمشق للسينما عن نص للكاتب حسن سامي يوسف، يتناول صراع تجار العقارات مع الصحافة، من خلال صحفي يحاول أن يكشف الفساد، وخلال أحداث الفيلم يقيم علاقة جنسية مع زوجة أحدهم، وهو المشهد الأكثر جرأة أيضاً في السينما السورية ويجمع بين منى واصف وأسامة خلقي.
كما يحوي الفيلم مشاهد جريئة للممثلة صباح جزائري ...
سمك بلا حسك:
إخراج الراحل محمد شاهين ويحوي الفيلم مشاهد جرئية تجمع بين صباح جزائري والمطرب اللبناني وليد توفيق في كوخ على شاطئ البحر.
الخاطئون
إخراج سيف الدين شوكت وإنتاج شركة دمشق للسينما وبطولة الراحلة هالة شوكت واحتوى الفيلم مشاهد جريئة مع الممثل أسامة خلقي.
الحب الحرام
من بطولة الراحلة سلوى سعيد حيث قدمت بعض مشاهد الجنس الجريئة في الفيلم والذي أخرجه خالد حمادة وأنتجه أحمد أبو سعدة.
هاوي مشاكل
يحوي مشاهد جنسية للراحلة (نبيلة النابلسي) وحسب النقاد فقد تم استغلال جمال وجسد الراحلة نبيلة النابلسي (آنذاك) بشكل مبتذل ورخيص.
نساء للشتاء:
مثل فيه رفيق سبيعي ومحمود جبر والممثلة المصرية نيللي والمطرب اللبناني محمد جمال والسوري صالح الحايك واحتوى الكثير من المشاهد الجنسية.
أموت مرتين وأحبك:
من الأفلام التي أثارت جدلاً كبيراً في السينما السورية ..عن رواية "من يحب الفقر" للروائي السوري عبد العزيز هلال.
إخراج جورج لطفي الخوري وبطولة إغراء وناجي جبر.
ويحتوي الفيلم مشاهد تعري للنساء في حمام السوق وتجاوز الخطوط الحمر بالإضافة إلى تصوير دقيق لـ (ليلة الدخلة)...
المطلوب رجل واحد
وقدمت نقابة الفنانين في سورية فيلماً يتيماً وحيداً هو "المطلوب رجل واحد" من بطولة إغراء وتظهر فيه عارية تماماً.
علاقات عامة:
إخراج سمير ذكرى وبطولة سلافة معمار وفارس الحلو ويحتوي مشاهد جريئة وغير موفقة حسب النقاد.
خارج التغطية:
إخراج عبد اللطيف عبد الحميد من بطولة فايز قزق وصبا مبارك ولا يخل من بعض المشاهد.
حادثة النصف متر:
إخراج سمير ذكرى ويتحدث عن مشاكل الشباب السوري الجنسية.
المصيدة:
من إخراج وديع يوسف وقدم هذا الفيلم الممثلة سمر سامي كواحدة من نجمات الصف الأول ويحتوي الفيلم بعض المشاهد الجريئة.
حسناء و4 عيون:
من بطولة الممثلة السورية مها الصالح.
فتيات حائرات:
من بطولة غادة الشمعة وهو من الأفلام الجريئة التي قدمتها السينما السورية.
------------------------------------
ممثلات عربيات
ولم تكن مشاهد الجنس في السينما السورية حكراً على الممثلة السورية، وانسحب الأمر على الممثلة المصرية واللبنانية وفي بعض الأفلام تم الاعتماد على ممثلات من دول شرق أوروبا.
وكالعادة كان هدف المنتج هو جذب أكبر عدد من الجمهور ومن الممثلات العربيات في السينما السورية ظهرت الفنانة المصرية (ناهد شريف) والتي اشتهرت بالمشاهد الساخنة في الأفلام السورية ، وكانت ورقة إغراء وإثارة رابحة بيد معظم منتجي الأفلام ومن أفلامها:
ـــ ليل الرجال: مع أديب قدورة وفريد شوقي وإنتاج السوري الراحل محمد الزوزو.
ــ الراعية الحسناء: مع الراحلة سلوى سعيد ونور الشريف ومن إنتاج محمد الزوزو وإخراج عاطف سالم.
ــ شروال وميني جوب: مع محمد جمال ونور الشريف ومحمود جبر ورفيق سبيعي واللبنانية كلاديس أبو جودة المعروفة باسم حبيبة.
ــ النصابين الخمسة: مع محمود جبر ونور الشريف.
ــ غراميات خاصة جداً: مع الراحل ناجي جبر وياسين بقوش ونجاح حفيظ
ــ الراعية الحسناء: وقدمت ناهد شريف العري بشكل كامل في فيلم الراعية الحسناء وهو فيلم أبيض وأسود.
ومن اللبنانيات: نذكر ليز سركسيان، وإيمان وقدمت في السينما السورية أفلام مثل:
ــ راقصة على الجراح: مع الممثلة (إغراء).
ــ عندما تغيب الزوجات: مع دريد ونهاد.
ومن التجارب العربية في السينما السورية:
امرأة من نار: ناهد يسري.
شقة للحب: نجوى فؤاد ورفيق سبيعي.
مهمة رسمية: نوال أبو الفتوح ومحمد جمال وعبد اللطيف فتحي ونجاح حفيظ.
ذكرى ليلة حب: نبيلة عبيد مع منى واصف ورفيق سبيعي وصلاح ذو الفقار ومريم فخر الدين وخالد تاجا.
جزيرة النساء: منى إبراهيم مع ناجي جبر.
شيطان الجزيرة: يسرا مع ناجي جبر

صفحة للطباعة


صفحة جديدة 1
 

شارك هذا المنشور على : Share

يمكنك تقييم هذا المنشور بالنقر هنا

المزيد من المشورات في قسم : منوعات

 

جميع الحقوق محفوظة

 
يوجد حاليا, 12223 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع