وتشمل عملية التسوية الشاملة الخاصة بأبناء دير الزور والتي انطلقت في الرابع عشر من الشهر الجاري المدنيين المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية الذين نصت التسوية على أن تكون خدمتهم ضمن محافظات المنطقة الشرقية.