وأكد أحد موظفي «مايكروسوفت»، على «ريدت»، أن «شركة مايكروسوفت تحقق في الأمر، رداً على شكوى المستخدمين من زمن توصيل أبطأ، وبطء أيضاً في عمليات نقل البيانات العشوائية». وأبدى مستخدمو «ويندوز 11» أيضاً ملاحظات تتعلق بهذه المشكلة في مركز الملاحظات الخاص بالشركة.

والخبر السار هو أن «مايكروسوفت» و«إيه إم دي»، أكدتا أنهما حددتا المشكلة، ومن المتوقع حلها هذا الشهر. لكن للأسف، تأتي هذه الأخبار السارة، بعد بعض الأخبار السيئة، حيث يبدو أن التصحيح لنظام تشغيل «ويندوز 11»، الذي تم إصداره في أكتوبر، زاد من زمن الانتقال على «رايزن» بشكل أكبر، كما أكدته «تيك سبوت» و«تيك بوار آب».

وفي غضون ذلك أمام المستخدمين بعض الخيارات. فبعد أن تعاملوا مع «ويندوز 11» لمدة أسبوع أو نحو ذلك، فمن الأفضل البقاء على «ويندوز 10»، في الوقت الحالي، وسيتغير كل ذلك عندما يتم طرح وظائف تطبيق «أندرويد» على نطاق أوسع. ويعتبر نظام «ويندوز 11» عبارة عن ترقية مجانية لنظام التشغيل «ويندوز 10»، وأن الأمر سيستغرق حتى منتصف عام 2022 حتى يصبح التحديث متاحاً لجميع أجهزة الكمبيوتر المؤهلة.