وقفة تضامنية لأهالي بلدة صوران والعشائر العربية مع أبناء منبج

وقفة تضامنية لأهالي بلدة صوران والعشائر العربية مع أبناء منبج ضد ممارسات ميليشيا (قسد) والاحتلالين الأمريكي والتركي

أقام أهالي بلدة صوران في ريف حلب الشرقي والعشائر العربية اليوم وقفة تضامنية مع أبناء مدينة منبج ضد ممارسات ميليشيا “قسد” والاحتلالين الأمريكي والتركي للأراضي السورية.

وأكد البيان الختامي للوقفة أن الدماء الطاهرة التي روت أرض مدينة منبج العربية الأبية هي انتصار للوطن ولعزة وكرامة كل مواطن سوري ولا تخضع للمساومة ولا ثمن لها إلا بتحرير الأرض من دنس الاحتلال الأمريكي والتركي وأذنابه القتلة والمجرمين من ميليشيا “قسد” واتباعها.

وأضاف البيان أن ميليشيا “قسد” المجرمة والعصابات العاملة معها وجهت سلاح الغدر نحو صدور أبنائنا الميامين العزل من السلاح في مجزرة تم ارتكابها عمداً وعن سابق إصرار وتصميم لترويع الأهالي والاستمرار باحتلال الأرض والاستيلاء على خيراتها وأي صلح أو مفاوضات مع القتلة سيؤدي حتماً لاستمرار القمع للأهالي والاحتلال للأراضي.

ودعا الأهالي في بيانهم إلى خروج المجرمين والقتلة من أرض منبج الطاهرة دون أي مفاوضات أو مساومات على أرواح الشهداء وإنما بطرد المحتل وأذنابه من عملاء وخونة مجددين الثقة برجال الجيش العربي السوري لتحرير كل شبر محتل من أراضي سورية وتحقيق النصر على الأعداء.

وفي تصريحات لمراسل سانا بحلب أوضح حمود رحيل من عشيرة البو بطوش منسق الوقفة أن هذا التجمع والحشد الجماهيري للقبائل والعشائر العربية هو للتضامن مع أهلنا في مدينة منبج والشد على أياديهم كي نعزز من صمودهم بوجه ما ترتكبه عصابات وميليشيا “قسد” المجرمة بحق الأهالي ونقول لهم إن النصر قادم ونحن معكم ومع رجال الجيش العربي السوري لتطهير المدينة من رجس إرهابهم وستبقى أرضاً سورية.

وبين أحمد العلي من عشيرة البو بطوش أن هذا التجمع هو دعوة لشيوخ القبائل والعشائر العربية لتعلي كلمتها وتقف صفاً واحداً في وجه عصابات ميليشيا “قسد” وتقول لأهالي الشهداء أن دماء أأأبنائكم غالية علينا لأنها دماؤنا ولن نساوم عليها وإنما سنبقى مع صمودكم حتى تحرير كل شبر من المدينة وطرد المحتل الغادر.

ولفت الشيخ إبراهيم البناوي من عشيرة البو بنا إلى أن هذه الوقفة هي للتعبير عن التمسك بوحدة مدينة منبج ودعم أهلها وتكريس صمودهم لمقاومة أفعال عصابات “قسد” الإجرامية التي تهدف لترويع الأهالي وتهجيرهم ونقول لهم أن النصر صبر ساعة والنصر آت وستبقى أرض منبج منبت الكرامة لكل سوري حر وأبي.

وقال الشيخ عيسى الإبراهيم من قبيلة الدليم عشيرة العساسنة: لقد جئنا لريف الباب المحرر وعلى مقربة من أهالي منبج الصامدة لنقول لهم إننا معكم وإن منبج ستبقى أرضا سورية والاحتلال سيزول مع عصاباته الإجرامية ونحن جاهزون للرد على أي اعتداء من ميليشيا “قسد” على الأهالي العزل.

وبين عمر الحسن عضو مجلس الشعب من قبيلة البكارة أن تجمع العشائر والنخب الوطنية هو لرفض الأعمال الإجرامية لعصابات “قسد” بحق أهالي مدينة منبج ونقول لأهلنا فيها نحن معكم في انتفاضتكم لطرد المحتل وتحرير آخر ذرة تراب من مدينة منبج والجزيرة السورية.

وقال ناصر علي المحمد من أهالي وسكان مدينة منبج الذين هجروا منها قسراً: إننا جئنا للوقوف مع أهلنا الصامدين في منبج ونطلب رحيل كل عناصر وميليشيا “قسد” منها ونحن مع رجال الجيش العربي السوري لتحرير كامل الجغرافية السورية.

sana

ADVERTISEMENT

ذات صلة ، مقالات

التالي

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا