واشنطن تعلن المحافظة على وجودها العسكري في سوريا… خلافات قائمة في طريق إحياء الاتفاق النووي


قال القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، جووي هود، “إن واشنطن تنوي الحفاظ على وجود عسكري محدود شمال شرق سوريا بهدف وحيد يتمثل في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي”.

وأوضح أن ذلك سيكون بالشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية من أجل بسط الاستقرار في المناطق المحررة بسوريا”، على حد قوله.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى فقط إلى القضاء على تنظم “داعش” الإرهابي ، وإنما كذلك إلى معالجة الأوضاع الإنسانية في سوريا، معربا عن قلق بلاده من علاقات تركيا مع “الشركاء الأكراد” للولايات المتحدة.

في هذا السياق، قال عضو مجلس الشعب السوري، مصعب الحلبي، إن الموقف الأمريكي برمته لم يتغير تجاه الحرب على سوريا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لعبت دور المدبر والمخطط والداعم  للجماعات الإرهابية، من أجل محاصرة سوريا وثنيها عن المواقف المبدئية التي اتخذتها طوال العقود السابقة.
وأضاف أنه منذ بداية الأزمة السورية كانت دمشق قد أعلنت مواقف واضحة وصريحة ومبدئية بالنسبة للحل والحوار السياسي بقيادة الدولة السورية حتى يتم التوصل لحل سياسي يرضي كل سوريا، مشيرا إلى أنه إذا ما تم حل الأزمة السورية فسيؤدي إلى تراجع الدور الأمريكي بالمنطقة، وهو عكس رغبة واشنطن.

وزير الخارجية الأمريكي يتحدث عن خلافات ملموسة لا تزال قائمة في طريق إحياء الاتفاق النووي

أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن خلافات ملموسة لا تزال قائمة في طريق إحياء اتفاق إيران النووي، معربا عن أمل واشنطن في تجاوز هذه الخلافات خلال جولة قادمة من المباحثات غير المباشرة.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، في العاصمة الفرنسية، أن عدم توصل إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى توافق بشأن اتفاق مؤقت لمراقبة أنشطة طهران النووية “يمثل أمرا مثيرا للقلق”.

وشدد على أن واشنطن لن تبرم اتفاقا مع إيران إلا في حال تطبيق طهران التزاماتها بموجب الصفقة المبرمة عام 2015، فيما أكدت طهران أنها لن تعود إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، إلا بعد رفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

في هذا الإطار، قال الخبير في الشؤون الإيرانية، د. محمد شمص، أن المشكلة الآن تكمن فيمن سيبدأ أولاً بتقديم تنازلات، إيران أم الولايات المتحدة الأمريكية.
لكنه أكد أنه من الممكن أن يقدم الطرفان تنازلات، ويتم التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أنه من الممكن أن تعود إيران لالتزاماتها بالاتفاق، مقابل رفع أمريكا بعض العقوبات عن طهران، ليتبقى فقط بعض العقوبات الغير مرتبطة بالاتفاق النووي.

وكالات

ADVERTISEMENT

ذات صلة ، مقالات

التالي

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا