وفاة الشيخ محمد الطائي شيخ مشايخ قبيلة طيء العربية في سوريا

توفي يوم أمس الشيخ محمد الفارس العبدالرحمن الطائي شيخ مشايخ قبيلة طيء العربية في سوريا وعضو مجلس الشعب السابق عن عمر( 74 عاماً) نتيجة مضاعفات إصابته بفايروس”كورونا” في دمشق.
وقدم محافظ الحسكة غسان خليل وباسم الرئيس السوري بشار الأسد العزاء بوفاة عضو مجلس الشعب السابق وشيخ قبيلة طي محمد الفارس
وقالت وكالة “سانا” إن خليل قدم التعازي باسم الأسد ووصف وفاة الفارس بأنها خسارة فادحة.
وأشاد خليل بخصال الفارس قائلا: “نريد أن تكون هذه الخصال قدوة لكل وطني حر شريف على أرض الجزيرة السورية التي يدنس ثراها اليوم المحتل الأمريكي البغيض والمحتل العثماني الجديد وعملاؤهما”.
وقالت الوكالة إن خليل دعا “أبناء العشائر والقبائل إلى الوقوف صفا واحدا في خندق المقاومة وأن يأخذوا دورهم المأمول في الدفاع عن الوطن”.
والمرحوم هو ابن الشيخة عنود الشخصية الوطنية السورية التي عُرفت في خمسينيات القرن العشرين، ورحلت عن الحياة في المدينة المنورة بالسعودية- قد دعا وجهاء وشيوخ قبيلة طي ربيع هذا العام، إلى إعلان المقاومة الشعبية ضد الوجود الأمريكي في المنطقة الشرقية السورية، وفي بيان أصدره بعد اجتماع معهم في قرية جرمز في ريف القامشلي، عبّر عن رفضه لممارسات “قسد” بحق الأهالي في بعض أحياء مدينة القامشلي
كما طالب الوجهاء والشيوخ “بعض أبناء العشائر المنخرطين في صفوف ميليشيا قسد المدعومة من الاحتلال الأمريكي بالانسحاب الفوري وإعلان المقاومة الشعبية ضده وأدواته بكل عزة وشرف”، منددين بالاعتداءات الإجرامية بحق الأهالي في أحياء مدينة القامشلي وارتهانها للجيش الأمريكي ومخططاته ضد الوطن وأبنائه”.
الفارس عُرف بمواقفه المناهضة لـ قسد واتهامه لها بأنها تسهل شراء الأراضي لشخصيات إسرائيلية وأجنبية في الجزيرة السورية
وقبيلة طي قبيلة عربية كبيرة تنتشر في عدد من البلدان العربية، كالسعودية والعراق وسورية والأردن وغيرها، ويسكن شيوخها حالياً في نطاق مدينة القامشلي وهم يعدّونها جزءاً من ديرة طيئ
وتتكون طي من مجموعة من العشائر كالعيدان والعساف والحريث واليسار وسنبس وعشائر الجوالة والبني سبعة وحرب والراشد والبوعاصي والغنامة والمعامرة والشرايين
وتمتد داخل الأراضي السورية عَبْر سهل رسوبي تزيد مساحته على أكثر من 6000 كلم مربع ويزيد عدد سكانه على 200 ألف نسمة
وكالات

ADVERTISEMENT

ذات صلة ، مقالات

التالي

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا