ناقشت السيدة أسماء الأسد مع فريق الإدارة العلمية في الأولمبياد العلمي السوري كيفية استثمار نتائج عمل الأولمبياد والخبرات والكفاءات الموجودة فيه والبناء عليها من أجل تحقيق الأثر الأكبر وهو الانعكاس على نظام التعلم في سورية وتطويره.

وحسبما ذكرت هئة التميز والإبداع على صفحتها الرسمية “فيسبوك” تم التأكيد على جعل نظام التعلم محفّزاً لتنمية الفكر الإبداعي، من خلال تطوير مناهج الجامعات، خاصة كليات العلوم الأساسية، والتي تساهم في إعداد أساتذة قادرين على النهوض بنظام التعلم ليصبح قائماً على التفكير النقدي والبحث العلمي.

وجرى النقاش حول أهمية خلق نماذج رائدة مثل المركز الوطني للمتميزين ومدارس المتفوقين ولكن بانتشار أفقي أوسع، وفتح حوارات مع الطلاب والمؤسسات المختلفة حول الاختصاصات النوعية غير الموجودة في سورية في جميع العلوم، والمسؤولية المجتمعية لطلاب الأولمبياد العلمي بعد الانتهاء من دراستهم الجامعية عبر تقديمهم للمشاريع التي يمكن أن تساهم في تطوير المؤسسات التعليمية والبحثية القائمة.

وقدمت المهندسة هلا الدقاق رئيس هيئة التميز والإبداع عرضاً تضمّن مؤشرات وإحصائيات عن تموضع سورية ضمن الترتيب العالمي منذ بداية المشاركة في كل اختصاص (علم الأحياء-المعلوماتية- الكيمياء- الفيزياء-الرياضيات- المناظرات المدرسية) والتحديات التي تواجه تحقيق نتائج أفضل في هذه المشاركات.

هيئة التميز والإبداع

ADVERTISEMENT

ذات صلة ، مقالات

التالي

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا