دمشق تكرم الأب إلياس زحلاوي لمسيرته الحافلة

 

تقديراً لجهوده ومسيرته في الدفاع عن الإنسان والوطن، كرمت سورية أمس في مكتبة الأسد الوطنية وبمشاركة واسعة من المثقفين والمهتمين والأصدقاء الأب المفكر إلياس زحلاوي، تلك القامة الثقافية والفكرية والروحية، تأليفاً وترجمة ودفاعاً في كل المنابر المحلية والعربية والدولية.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل التكريم، قال نائب وزير الخارجية والمغتربين بشار الجعفري: «شكراً لله أنه أنبت في بلادنا سنبلة محبة وخير وأخوة، نبي بلا نبوة، إنه الأب إلياس زحلاوي، الذي يجسد خصائص أمة بلسان حال رجل واحد، وحضارات عدة في شخص واحد، أيقونة سورية بامتياز وصل شعاعها الإنساني إلى قلوب الناس وعقولهم».

من جهته أكد الأب زحلاوي ضرورة تسجيل التاريخ الذي نعيشه، متحدثاً عن كتابه «قد يكون لي ما أقوله» فقال: «شئت لكتابي بكل بساطة أن يكون، وبكل تواضع من دون أي ادعاء، وسيلة تحريض بشأن تسجيل تأريخٍ في بلد كان منطلقـاً للأبجدية».

وأضاف: «أرجو لكتابي أن يشكل محرضاً لكل منكم، وعسانا نخطو خطوة إلى الأمام تخدم بلدنا وتعيد ألق الإيمان والمحبة».

ADVERTISEMENT

ذات صلة ، مقالات

التالي

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا