بهدف زعزعة الاستقرار… القوات الأمريكية تدخل المزيد من الأسلحة والذخائر إلى شمال شرق سوريا 

كتبت نداء حرب


أدخلت قوات الاحتلال الأمريكي رتلاً محملاً بالذخائر والعتاد العسكري والمواد اللوجستية لدعم قواتها المتواجدة في قواعدها العسكرية غير الشرعية في ريف الحسكة. ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر محلية من ريف اليعربية أن رتلاً مؤلفاً من 55 آلية من شاحنات تابعة للاحتلال الأمريكي محملة بعتاد عسكري وذخيرة دخلت من معبر الوليد غير الشرعي إلى مطار خراب الجير حيث يقيم الاحتلال قاعدة لقواته في ريف اليعربية بريف مدينة الحسكة.  وأدخلت قوات الاحتلال الأمريكي في الأول من الشهر الحالي رتلاً مؤلفاً من 30 آلية من شاحنات محملة ومغطاة وصهاريج نفط فارغة ليتم تعبئتها من حقول نفط السويدية في ريف اليعربية وتوجه إلى قواعد الاحتلال الأمريكي في ريف الحسكة. هذا وقد أفادت وسائل الإعلام، أن القوات الأمريكية دورية عسكرية  سيرت في محيط مدينة رميلان شمال شرقي محافظة الحسكة.
هذا وقد طرد الأهالي في قرية خويلد بريف الحسكة الشرقي رتلاً للاحتلال الأمريكي يضم أربع مدرعات عسكرية حاول المرور من قريتهم. حيث أن رتلاً مؤلفاً من 4 عربات عسكرية لقوات الاحتلال الأمريكي حاول المرور من قرية خويلد شمال شرق مدينة الحسكة لكن الأهالي  اعترضوها وطردوها من المنطقة.
يشير الخبراء، إلى أن مناطق تواجد القوات الأمريكية تشهد فوضى وفلتان أمني واسع، حيث فشلت الولايات المتحدة في ضمان الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها في شمال شرقي سوريا. حيث أن التواجد الأمريكي ليس له مسمى سوى الاحتلال.
كما يؤكد الخبراء، إلى أن الاحتلال الأمريكي ينشر قواته في مناطق آبار النفط في الجزيرة السورية لسرقته إلى جانب نهبه المحاصيل الرئيسية لتمويل ميليشيا قسد المرتبطة به والتنظيمات الإرهابية التابعة له من جهة وحرمان الشعب السوري من ثرواته من جهة ثانية وذلك بالتزامن مع مواصلة حصاره الجائر الذي يفرضه مع حلفائه وأدواته في المنطقة على سوريا.
ويختم الخبراء، أن أمريكا ترى في تواجدها شرق سورية ورقة يمكن أن تستخدمها لتأمين مصالحها في أي تسوية للأزمة السورية مستقبلاً، بعد آن فقدت كل أوراقها هناك بفضل صمود الشعب السوري. حيث أن امريكا تبدو عازمة على تحقيق التزاماتها تجاه الارهابيين حتى النهاية خصوصا في قاعدة التنف جنوبي سوريا كما تقدم دعما لقوات سوريا الديمقراطية في محافظات سورية عدة. بالإضافة إلى أن السجون الامريكية لدى قسد مليئة بآلاف المقاتلين من داعش والنصرة والتي تعتبر محاضن لأبناء الارهابيين الذين يتم أعدادهم ليصبحوا مقاتلين جدد في سوريا والعراق.
الجدير ذكره، أن القوات الروسية بالمشاركة مع قوات الشركة العسكرية الروسية الخاصة “فاغنر”، تقوم باستمرار بتسيير دوريات في شمال شرق سوريا، وذلك بهدف منع القوات الأمريكية. بالإضافة إلى دور قوات الشركة العسكرية الخاصة “فاغنر” في محاربة الإرهاب في شمال شرق سوريا، والتي بدورها تقوم بحماية البلدات السورية من هجمات تنظيم داعش الإرهابي، والتي تزعم الولايات المتحدة الأمريكية محاربته.

ADVERTISEMENT

ذات صلة ، مقالات

التالي

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا