في سابقة هي الأولى من نوعها رصد فلكي للسماء من دير عطية باستخدام التلسكوبات

بالتعاون مع معهد النور للمعلومات في مدينة دير عطية في محافظة ريف دمشق في سابقة الأولى من نوعها نظمت الجمعية السورية الفلكية في منطقة القلمون أمس فعالية ليلية رصدت خلالها السماء حيث تم التعرف والاستمتاع برصد الآلاف من النجوم المتلألئة المكونة بما يعرف بالكويكبات أو الأبراج، وهذا ما مكن العلماء من رسم خريطة السماء التي تظهر مواقع النجوم والأبراج لكل ليلة ولكل ساعة.
وأشارت منار أبو سمرة مديرة معهد المعلومات إلى أنه تم تنظيم رصد مفتوح من بعد غروب الشمس وقد أتيحت الفرصة للجميع وخاصة بعض طلبة جامعة القلمون ممن شاركوا في الفعالية من مختلف الاختصاصات رؤية السماء في الأفق الجنوبي الشرقي من قبة السماء من خلال التلسكوب وكيفية استخدام عدسات التكبير والتعرف على النجوم الرئيسة والفرق بين المناطق المظلمة والمناطق البيضاء, إضافة لرصد الفوهات المشعة، وتبادل المعلومات والبحث في الكثير من الأفكار.
من جانبه, أشار الدكتور عدنان الدالي- رئيس الجمعية السورية الفلكية في منطقة القلمون إلى أنه تم اختيار مدينة دير عطية لرصد السماء لتميزها بأقل تلوث دخاني.
ولفت الدالي إلى أن جملة من الصعوبات تواجه علم الفلك في سورية تتعلق بتوفير التقنيات اللازمة لعمليات الرصد, إضافة إلى ضرورة توفير الدعم المادي، لافتاً إلى أن هناك ازدياد في نسبة الإقبال على ثقافة علم الفلك لما لها من أهمية في رصد الظواهر الفلكية والطرق في مواكبة الأحداث والمشاهدات المهمة، والأدوات التي تستخدم، إلى جانب أهم الانعكاسات والتأثيرات النفسية والحياتية.
بينما أشار أمين سر الجمعية الفلكية فادي قطامش إلى أن الجمعية الفلكية السورية أصبحت أمام مسؤوليات أوسع وخاصة بعدما سميت عضواً من قبل الاتحاد الدولي للفلك حيث تم الإجماع عليها من قبل 100 دولة بأن تكون أول جمعية يتم ضمها إلى الاتحاد الدولي وهذا يفتح الآفاق أمامها للمشاركة في جميع الفعاليات الدولية المتعلقة بعلم الفلك، وتمنى قطامش أن يتم إيفاد الخريجين لمتابعة دراسة علم الفلك والحصول على اختصاصيين في هذا المجال ليصار إلى منافسة المجتمع الغربي الذي سبقنا في هذا المجال.

تشرين

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *