البداية بنقل ألف طن من القمح بعد تسع سنوات توقف..

البداية بنقل ألف طن من القمح بعد تسع سنوات توقف.. حركة القطارات تستأنف نشاطها من طرطوس حتى دمشق

أكد وزير النقل_ المهندس علي حمود خلال تصريحه ل( تشرين) أهمية عودة حركة القطارات بين المدن وخاصة بين مواقع الإنتاج والاستهلاك لجهة نقل البضائع وانعكاسها بصورة إيجابية على الحالة الاقتصادية سواء على القطاع الخدمي والإنتاجي وحتى الصناعي لجهة تخفيض التكاليف والسرعة في النقل والتنفيذ.

وهذا الأمر توقف خلال سنوات الحرب الكونية على سورية والدمار الكبير الذي أصاب الشبكة من قبل الجماعات الإرهابية حيث توقف العمل فيها منذ تسع سنوات، واليوم نعلن أن غداً السبت موعد لوصول أول رحلة قطار إلى دمشق بعد انقطاع دام تسع سنوات محملاً بألف طن حبوب قادماً من مرفأ طرطوس إلى صوامع السبينة إيذاناً باستئناف حركة النقل بالقطارات من وإلى دمشق .
وأضاف حمود أنه تم بغضون شهر واحد فقط وبكوادر عمالنا في مؤسسة الخطوط الحديدية، وشركة إنشاء الخطوط من إعادة تأهيل وصيانة الخط الحديدي من الناصرية وحتى السبينة وهو استكمال لعمليات الصيانة الكلية للخط البالغ طوله حوالي ٣٠٩ كم.
مشيراً إلى الحجم الكبير من الأعمال التي واجهت ورش التنفيذ والإصلاح والتي تم تجاوزها رغم ظروف الطقس الحار وفي منطقة صحراوية جافة حيث كان العمل مستمراًعلى مدار الساعة ، إلى جانب نقص المعدات الفنية بسبب العقوبات والحصار الجائر ، والإجراءات الاحترازية للوقاية من (كورونا).
و قبل إطلاق صافرة العودة قمنا بجولات ميدانية على مواقع العمل، وقدمنا خلالها حوافز تشجيعه مادية ومعنوية للعمال المميزين والعاملين على أرض المشروع والذين أتوا من المحافظات إلى دمشق لإنجاز العمل.
وبالتالي فإن عودة حركة القطارات للعمل من المرافئ والمحافظات وربطها مع دمشق سيكون له مردود كبير في تأمين احتياجات المواطنين وسرعة وصولها ونقلها بكميات كبيرة، إضافة لتخفيض أجور النقل والتكاليف وخاصة في نقل الحبوب والفيول وغيرها من المنتجات والسلع.

ADVERTISEMENT

Related Posts

Next Post

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا