النملة هويتي في المدينة …

مدير التحرير : اوس صقر 

لطالما سحرني عالم النمل و نظامه الاجتماعي ، تلك الكائنات النشيطة تعيش في مجتمع منظم يسوده المساواة في الحقوق بين أفراده والحفاظ على المصلحة العامة و التعاون في العمل  ، و النمل يعمل بكد صيفاً ليجمع قوته للشتاء القاسي ، و يبني مستعمرات داخل التراب على شكل أقنية مجوفة و مجموعات النمل لا تسمح بدخول أي نملة غريبة من ممالك أخرى ، مدن البشر تشبه عالم النمل في الحركة و النشاط إلا أنه مجتمع لا يسوده المساواة في الحقوق كما أن الكثير من البشر ينتهك المصلحة العامة و يخالف الأنظمة و القوانين ، و الأنانية مسيطرة على المجتمع البشري و التعاون في أدنى مستوياته …. من سخرية القدر أن تتفوق هذه المخلوقات الصغيرة البسيطة في نظامها الإجتماعي على الإنسان رغم امكانياته و مقدراته  الهائلة …..بعد فساد المجتمع و الكم الهائل من الحروب  ونهب الثروات و الارهاب الممنهج  …هل تستفيق البشرية يوماً ما لتتعلم أبسط النظم الاجتماعية من عالم النمل …؟؟؟

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *