المنشآت السياحية تعود إلى العمل بإقبال ضعيف ..!

بعد أن أقر مجلس الوزراء خطة وزارة السياحة وسمح بافتتاح منشآت الإطعام السياحية بجميع سويات التصنيف اعتباراً من تاريخ 2/6/2020 لمدة 30 يوماً كمرحلة أولى بشرط الاستمرار باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والتقيد بالاشتراطات الخاصة بالصحة والسلامة والتعقيم المستمر لكافة المرافق، والتقيد في منع التدخين في الأماكن العامة عادت جميع المنشآت السياحية إلى العمل والتي تشمل مطاعم الخدمة الذاتية والمقاهي والكافتيريات، ولكن ضمن اشتراطات الفريق الحكومي ووزارة الصحة للوقاية من فيروس كورونا.
أبو محمد مستثمر أحد مطاعم دمشق القديمة أكد خلال لقائنا له أنه اتخذ كل الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا في منشأته من تعقيم للعاملين وارتداء الكمامات والكفوف وتخفيف عدد الكراسي والطاولات والالتزام بشروط وزارتي الصحة والسياحة المتعلقة بالتباعد الاجتماعي وعدد الكراسي والامتناع عن تقديم الأركيلة، وتابع :إن خسائرنا كانت كبيرة، وسيترتب علينا تكاليف إضافية بعد الافتتاح بسبب الفرق بالأسعار بين فترة ما قبل الإغلاق وإعادة الافتتاح.
بينما بيّن صاحب أحد المطاعم في منطقة الربوة أن المنشآت السياحية والمطاعم على وجه الخصوص، شهدت بعد الافتتاح إقبالاً ضعيفاً بسبب خوف المرتادين من الفيروس كما أن منع تقديم الأراكيل والتدخين كانا سبباً آخر في ضعف الإقبال، مشيراً إلى أنه لم يتم تحديد موعد ثابت لإغلاق المنشآت السياحية، لكن المطاعم تغلق عند الساعة 12 ليلا بسبب الضعف الكبير في الإقبال.
من جهته قال المواطن إبراهيم :لم يعد بإمكاننا الذهاب إلى أي منشأة أو مطعم سياحي بسبب الخوف الكبير من أن يكون هناك انتشار للفيروس أو عدم وجود تعقيم ووجود عدد كبير من المواطنين من دون الالتزام بتعليمات وزارتي الصحة والسياحة .
بدوره أكد مدير الجودة والرقابة في وزارة السياحة زياد البلخي أنه سبق إعادة الافتتاح جولات على المنشآت السياحية للتشديد على ضرورة تطبيق الاشتراطات وآلية تنفيذها والتنويه إلى أنه في حال الاستهتار سيتم اتخاذ إجراءات بحق المخالفين ولفت إلى أن نسبة الإشغال في المنشآت السياحية حددت بـنسبة 40 بالمئة وفي منشآت الإقامة بـنسبة 75 بالمئة، وفي حال انحسار فيروس كورونا عالمياً ومحلياً ستتم العودة إلى العمل بشكل كامل

ADVERTISEMENT

Related Posts

Next Post

Discussion about this post

من منشوراتنا

آخر ما نشرنا