البلاد برس
  • الرئيسية
  • افتتاحية البلاد
  • أخبار البلاد
    • الجميع
    • أخبار التكنولوجيا
    • عربي ودولي
    • محليات
    جامعة طلال أبوغزاله تفتح باب التسجيل لبرامج إعادة الإعمار التعليم الرقمي في خدمة إعادة الإعمار وتمكين المجتمعات المتضررة

    جامعة طلال أبوغزاله تفتح باب التسجيل لبرامج إعادة الإعمار التعليم الرقمي في خدمة إعادة الإعمار وتمكين المجتمعات المتضررة

    المؤتمر الثاني للزيوت والشحوم المعدنية (SLC)

    المؤتمر الثاني للزيوت والشحوم المعدنية (SLC)

    تكريم مجموعة من المهندسين كان لهم دور وطني ريادي في يوم التحرير.

    تكريم مجموعة من المهندسين كان لهم دور وطني ريادي في يوم التحرير.

    المهندس السوري ودوره بالعمران والبناء

    المهندس السوري ودوره بالعمران والبناء

    إعادة إحياء الممرات البرية بين سوريا والأردن وتركيا

    إعادة إحياء الممرات البرية بين سوريا والأردن وتركيا

    آخر تقنيات العزل….محاضرة برعاية نقابة المهندسين

    آخر تقنيات العزل….محاضرة برعاية نقابة المهندسين

    المهندس السوري ودوره بالبناء والاعمار

    المهندس السوري ودوره بالبناء والاعمار

    مقاربات محلية وخارجية للاقتصاد السوري برحاب غرفة تجارة

    مقاربات محلية وخارجية للاقتصاد السوري برحاب غرفة تجارة

    الموارد البشرية ثقافة تبنى وتجربة تدار وقرارات تتخذ

    الموارد البشرية ثقافة تبنى وتجربة تدار وقرارات تتخذ

    • محليات
    • عربي ودولي
    • أخبار التكنولوجيا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • من صحافة العالم
  • رياضة
  • ثقافة وأدب
  • عين البلاد
  • منوعات
    • كاريكاتير
    • كلام مختصر
    • مراسلو البلاد
    • مقالات وآراء
    • مواقع
    • همسة عتب
  • المزيد
    • بطاقة شكر
    • تحقيقات
    • حوادث
    • طب وصحة
    • علوم و بيئة
    • فن و دراما
  • R-TV:SYR
  • الإدارة
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • افتتاحية البلاد
  • أخبار البلاد
    • الجميع
    • أخبار التكنولوجيا
    • عربي ودولي
    • محليات
    جامعة طلال أبوغزاله تفتح باب التسجيل لبرامج إعادة الإعمار التعليم الرقمي في خدمة إعادة الإعمار وتمكين المجتمعات المتضررة

    جامعة طلال أبوغزاله تفتح باب التسجيل لبرامج إعادة الإعمار التعليم الرقمي في خدمة إعادة الإعمار وتمكين المجتمعات المتضررة

    المؤتمر الثاني للزيوت والشحوم المعدنية (SLC)

    المؤتمر الثاني للزيوت والشحوم المعدنية (SLC)

    تكريم مجموعة من المهندسين كان لهم دور وطني ريادي في يوم التحرير.

    تكريم مجموعة من المهندسين كان لهم دور وطني ريادي في يوم التحرير.

    المهندس السوري ودوره بالعمران والبناء

    المهندس السوري ودوره بالعمران والبناء

    إعادة إحياء الممرات البرية بين سوريا والأردن وتركيا

    إعادة إحياء الممرات البرية بين سوريا والأردن وتركيا

    آخر تقنيات العزل….محاضرة برعاية نقابة المهندسين

    آخر تقنيات العزل….محاضرة برعاية نقابة المهندسين

    المهندس السوري ودوره بالبناء والاعمار

    المهندس السوري ودوره بالبناء والاعمار

    مقاربات محلية وخارجية للاقتصاد السوري برحاب غرفة تجارة

    مقاربات محلية وخارجية للاقتصاد السوري برحاب غرفة تجارة

    الموارد البشرية ثقافة تبنى وتجربة تدار وقرارات تتخذ

    الموارد البشرية ثقافة تبنى وتجربة تدار وقرارات تتخذ

    • محليات
    • عربي ودولي
    • أخبار التكنولوجيا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • من صحافة العالم
  • رياضة
  • ثقافة وأدب
  • عين البلاد
  • منوعات
    • كاريكاتير
    • كلام مختصر
    • مراسلو البلاد
    • مقالات وآراء
    • مواقع
    • همسة عتب
  • المزيد
    • بطاقة شكر
    • تحقيقات
    • حوادث
    • طب وصحة
    • علوم و بيئة
    • فن و دراما
  • R-TV:SYR
  • الإدارة
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
البلاد برس
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
Smiley face Smiley face

انتشال اللغة أم إنقاذ القراءة من الهلاك؟

مارس 6, 2017
في : ثقافة وأدب
Reading Time:1 min read

زيد قطريب

نُصرة اللغة في هذه المرحلة، تشبه رشّ العطر على الميت!. فهذه الشعوب التي تُسمّى بالعربية، لا تكتفي بالحصول على غينيس الأميّة في العالم وهو رقم يصل إلى مئة مليون شخص أميّ يمتدّون من المحيط إلى الخليج، أي ما يقارب سبعة وعشرين بالمئة من السكان حسب إحصاءات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بل تصدمنا نتيجة أخرى تقول إنّ الناجين من الأمية الكاملة على صعيد القراءة والكتابة، قد سقطوا في مجموعة أميّات أكثر تدميراً أهمها التخلف والجهل والتطرف والاستقالة من الإنتاج الفكري والمادي إضافة إلى وجود شرائح واسعة في هذه المجتمعات تعيش في الماضي وتلجأ إلى التعليم فقط من أجل تسيير حاجاتها اليومية مع رفض تعلم المرأة أو إكمالها المراحل التعليمية التي تأتي بعد إنجاز ما نسميه «فكّ الحرف»، يضاف إلى هذا كله، شرائح من الأطفال الذين تركوا المدارس كي يلتحقوا بأفواج المجاهدين المتدافعين لحجز أماكنهم في الفردوس!. ليصبح غسل الأدمغة وتوجيهها نحو صنمية معينة، أميّةً أكثر كارثيةً من الأميّة اللغوية المرتبطة بعدم التمكّن من القراءة أو الكتابة أو فقدان القواعد النحوية والبلاغية للغة..
الحديث عن ضرورة الالتزام برفع الفاعل ونصب المفعول أو كتابة الهمزة على نبرة أو على السطر، يعدّ بذخاً بالنسبة لأناس لا يحصلون على لقمة عيشهم إلا بشقّ النفس!. وإذا ذهبنا في الموضوع الاقتصادي أبعد من ذلك، فإن النسب الأعمّ من سكان العالم العربي تعيش اليوم تحت خط الفقر، وأولئك تالياً يشكلون مرتعاً للجريمة والأمراض ويحتاجون برامج تعمل على العدالة في توزيع الثروة، مثلما تحتاج الهيئات الثقافية مشاريع تنويرية تنتشل الجيل من العيش في القرون الأولى وتجعله يحدّق في المستقبل لأنه بقدر ما ينتمي إلى ذلك الماضي فهو ابن اللحظة!.
تحويل اللغة إلى كائن مقدس، كان أمراً طبيعياً عند شعوب تعيش على تصنيع السوبرمانات وتدبيج المعجزات الخرافية حتى في الأحداث الطبيعية التي تتسق مع التاريخ والجغرافيا، فرغم أن لغاتنا القديمة كانت قد تطورت في مراحل مختلفة من الزمن بدءاً من المسمارية إلى اختراع الأبجدية في رأس شمرا ولاحقاً الآرامية والسريانية والعربية بحلتها الوافدة مع الغزوات من الصحراء، لكن الحالة السكونية تعصف باللغة اليوم وتجعل مصيرها مرتبطاً بصاحبها العربي الرازح تحت عبء من المحرّمات الممنوعة على العقل النقدي بذريعة الصنمية الماضوية التي تقول إن الأجداد قد اخترعوا اللغة الكاملة النهائية مثلما فعلوا في الأدب ومجمل النصوص الأخرى العصيّة على التناول ولو بالشك!.
من المعروف، على صعيد اللغة الإنكليزية، أن شكسبير أضاف آلاف المفردات إلى هذا المعجم فساهم في إغنائه بشكل كبير وكانت الإنكليزية بالنسبة لأولئك تتبع العامل الإبداعي وتقتفي أثر الإنسان على عكس ما هو الأمر لدينا عندما شئنا تحويل اللغة إلى كائن يُمنع الاقتراب منه ظناً من البعض أنه الدليل الأخير على أن هذه الأمة مازالت على قيد الحياة أو إنه الدليل الأهم على وجودها في هذه المراحل التي توصف بالانهيار!.
العوامل التي أثرت في اللغة كثيرة على الأرجح، قد يكون أهمها غياب العقل النقدي، وارتباط هذه اللغة بالأيديولوجيا والمعتقدات الغيبية التي وضعت حداً نهائياً لتطور المعجم الثابت عملياً منذ مئات السنين من دون انعطافات تذكر!.
نقرأ مراراً مقولات من شاكلة «لغتنا العربية هويتنا الحقيقية» وهي عبارة تكتب على أبواب بعض المدارس، ويبدو عامل التقديس ظاهراً بشكل قوي هنا، إذ لا نعثر على عالم اجتماع يقول ذلك، ولا نقرأ تجربة خاضتها أي من الأمم تؤكد أن اللغة يمكن لها أن تكون هوية، والدليل على ذلك أن أمماً كاملة تتحدث لغة واحدة مثل الإنكليزية وهي تتبع لانتماءات مختلفة، مثلما هو الحال بالنسبة لأمة واحدة تتحدث عدة لغات ولهجات وهي تعدّ في الواقع أمة واحدة ومجتمعاً لا تنفصم عراه مثل الهند على سبيل المثال!.
على الأرجح، فإن أبرز الأخطار التي تحدق باللغة العربية، هو تحويلها إلى كائن مقدس متوقف عن النمو ومنعزل عن الحياة، إضافة إلى أن صاحبها وهو الإنسان العربي هنا، غارق في الجهل والأمية والاستقالة من التاريخ.. ألم يقل المثل: مثلما تكونون تكون لغتكم أيها الناس؟

Views: 8

Print 🖨 PDF 📄
ADVERTISEMENT

ذات صلة ، مقالات

العقل الكامن وراء الآلة
ثقافة وأدب

العقل الكامن وراء الآلة

فبراير 4, 2026
13
حين لا يكون الرقم هو المتَّهَم
ثقافة وأدب

حين لا يكون الرقم هو المتَّهَم

يناير 27, 2026
7
ريحَ الشمال
ثقافة وأدب

ريحَ الشمال

أكتوبر 27, 2025
12
مونولوج ….
ثقافة وأدب

مونولوج ….

مايو 27, 2025
38
أعرض المزيد
التالي

كاريكاتور البلاد ( أوس صقر )

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2010-2024

البلاد

لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • افتتاحية البلاد
  • أخبار البلاد
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أخبار التكنولوجيا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • من صحافة العالم
  • رياضة
  • ثقافة وأدب
  • عين البلاد
  • منوعات
    • كاريكاتير
    • كلام مختصر
    • مراسلو البلاد
    • مقالات وآراء
    • مواقع
    • همسة عتب
  • المزيد
    • بطاقة شكر
    • تحقيقات
    • حوادث
    • طب وصحة
    • علوم و بيئة
    • فن و دراما
  • R-TV:SYR
  • الإدارة

جميع الحقوق محفوظة لموقع البلاد 2024@2010