
البلاد -علي فارس
دعوة لتعزيز قيم الإنتاجية والاحترام المتبادل في سوق العمل
في ظل التحديات الاقتصادية الحالية التي تلقي بظلالها على واقع سوق العمل، ومع تزايد الضغوط التي تواجه المؤسسات والكوادر البشرية على حد سواء، نؤكد على أهمية التمسك بأخلاقيات العمل المهنية كأساس لاستقرار الاقتصاد وتجاوز الصعوبات المعيشية.
إننا نؤمن بأن العامل هو الركيزة الأساسية لأي نجاح، وأن استقرار الموظف وتوفير بيئة عمل عادلة له ليس مجرد التزام أخلاقي، بل هو استثمار طويل الأمد يصب في مصلحة المؤسسة وتطويرها لذا، نتوجه بهذا النداء المهني إلى أصحاب العمل والشركاء في كافة القطاعات
أهدافنا من هذا النداء:
ترسيخ بيئة عمل قائمة على التقدير ندعو إلى حماية كرامة العامل وضمان حقوقه المهنية، بما يضمن استمرارية الإنتاجية ويحقق التوازن بين متطلبات العمل ومستلزمات الحياة المعيشية.
تعزيز ثقافة “العمل الكريم”:
نؤكد على أهمية تفعيل عقود عمل واضحة وعادلة تضمن للعامل حده الأدنى من العيش الكريم، بعيداً عن أي ممارسات تعسفية، لضمان استقرار العمالة والحفاظ على الخبرات الوطنية.
الشراكة من أجل التنمية:
إن تجاوز المرحلة الحالية يتطلب تعاوناً وثيقاً بين صاحب العمل والعامل حيث يوفر صاحب العمل بيئة عمل آمنة ومقدرة، ويقدم العامل أقصى جهوده ومهاراته لضمان استدامة المشاريع وتطورها.
بناء جسور التكافل المهني:
ندعو إلى التكاتف المهني داخل بيئات العمل، وتشجيع المبادرات التي تدعم استقرار الموظفين وتخفف من أعبائهم المعيشية، بما يضمن الحفاظ على سير العمل وتطوير الأداء العام.
إننا ندعو الجميع إلى تغليب لغة الحوار والتعاون، والبحث عن صيغ عملية تحمي “لقمة العيش” وتضمن للأفراد حياة كريمة مستقرة، مؤكدين أن نجاح أي منشأة يبدأ من رضا واستقرار كادرها البشري.