بسطات مخالفة في مخيم جرمانا تعوق حركة المارة ومخلفاتها مصدر تلوث..!


دينا عبد :

بسطات مخالفة كثيرة ومتنوعة لبيع البطيخ والخبز اليابس ومخلفات المواد البلاستيكية و«الكراكيب» تحيط بمخيم جرمانا وتوجد بكثرة من مدخلها إلى مخرجها وتتسبب في كثير من الأحيان بإعاقة حركة المرور والمارة وعلى الرغم من الشكاوى الكثيرة لإزالتها إلا أنها باءت بالفشل، فعندما تتم إزالتها تزال فترة قصيرة وتعاود الظهور مرة أخرى وكأن شيئاً لم يكن. أحد المواطنين القاطنين في مخيم جرمانا يقول: يوجد أمام هذه البسطات المخالفة مستوصف ومدارس ووجودها يعوق حركة الطلاب والداخلين والخارجين إلى المستوصف.
بينما يقول مواطن آخر: إن تراكم مخلفات هذه البسطات من قمامة يتسبب في نشر الروائح الكريهة في المنطقة وتكاثر البعوض والقوارض.
«تشرين» زارت المنطقة واطلعت على وضعها عن قرب والتقت رئيس لجنة التنمية في مخيم جرمانا بسام حسن الذي أكد أنه يوجد في مخيم جرمانا «حي التحرير» مقابل مدارس الأونروا محال وبسطات غير نظامية لبيع مخلفات البلاستيك والخبز اليابس وهي تعوق حركة المرور والمارة وباتت مرتعاً للقوارض التي تدخل إلى منازل الأهالي وبشكل كبير خاصة الجرذان منها، وقد قامت محافظة دمشق منذ سنتين بإزالة بعض المخالفات التي ما لبثت أن عادت، وأضاف الحسن: لقد قامت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين بمخاطبة محافظة دمشق أكثر من مرة من أجل إزالة هذه المخالفات ولكن لم يكن هناك تجاوب والأهالي في المنطقة يشتكون ويعانون كثيراً من انتشار هذه المخالفات، إضافة إلى المحال والبسطات توجد كميات كبيرة من المعدات و الآليات لمتعهدي أبنية وحفر طرقات موجودة أيضاً في المنطقة.
فيصل سرور- عضو مكتب تنفيذي لقطاع التخطيط في محافظة دمشق ولدى سؤالنا له عن وجود هذه البسطات المخالفة لم ينكر علمه بوجودها، موضحاً أنه عندما أرسلت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب كتاباً بخصوص البسطات المخالفة قمنا بإرسال مندوب من مديرية الشؤون الصحية للكشف على المنطقة وأماكن وجود تلك المخالفات وقمنا على إثرها بإزالة كل المخالفات وصادرنا ما بداخلها من مواد ولكنها مالبثت أن عادت بعد مغادرة عناصر الحملة.
وبالنسبة لشكوى الأهالي من وجود آليات و«تركسات»، أوضح سرور أنها توضع على أطراف الطريق وليس في منتصفه والغاية منها بيعها أو تأجيرها لأشخاص آخرين.
الجدير ذكره أن المنطقة المذكورة يفصلها جسر وهي جزءان، جزء منها يتبع لمحافظة دمشق والثاني للريف، ووعد سرور «تشرين» بمتابعة الشكوى وحل المشكلة بالسرعة الممكنة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *