.jpg)
|
|
|
|
-وبعد خمس وعشرين عاما من الصبر والكد بدأ ينتصر في معركته على شظف العيش وتحقيق الذات، وبدأ يلمع اسمه في الحياة التشكيلية السورية والعربية مع أعماله الخارجة لكن الحزن رفيق دربه يسكبه أينما حلت يداه وظل ذلك الشخص العبثي بامتياز الذي يملك جرأة أخلاقية قلما نجدها عند غيره للاعتراف بحماقاته وخطاياه وجوانب نقصه دون مواربة. -ولأنه آمن أن الفن ليس نشاطا فلسفيا بحتا ولا علما خالصا، بل الفن هو بالدرجة الأولى إبداعي، حاول السعي دائما إلى عوالم لم تنتهك حراماتها بعد، سعى في البحث عن الخاص، والمتميز إن كان في منحوتاته وتشكيله، أو في شعره مالفت الأنظار إلى تجاربه الإبداعية فكان محطة غنية تغري الباحثين والمهتمين للغوص والابحار لالتقاط ثمرات إبداعه، حتى قال في ذلك ممدوح عدوان: كل شيء يقربك من سهيل بدور حتى جنونه الجميل بالحياة. -تكريم فخري.. |
من قرى النسيان وعوالم الهامش والهامشيين جاء التشكيلي السوري سهيل بدور أواسط السبعينات حاملا بؤسه ومزق روحه، يرسم ويغني وينحت ويكتب الشعر متحديا الفقر والأحزان.